هذا ابنُ آدَمَ ، وهذا أجَلُهُ ، وثَمَّ أمَلُهُ ، وثَمَّ أملُهُ [ وثَمَّ أمَلُهُ ]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2334)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) للمزي (1/285)، وابن ماجه (4232)، وأحمد (13697) مطولاً باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

هذا ابنُ آدمَ وهذا أجلُه ؛ ووضع يدَه عند قَفَاهُ ، ثمَّ بسطَها فقال : وثَمَّ أمَلُهُ وثَمَّ أمَلُهُ وثَمَّ أمَلُهُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2334 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2334) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) للمزي (1/285)، وابن ماجه (4232)، وأحمد (13697) وضَّح النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في أحاديثَ كثيرةٍ تعلُّقَ ابنِ آدمَ بالدُّنيا، وطولَ آمالِه وأحلامِه رغمَ قِصَرِ عمرِه، وضرَب صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمثِلةً كثيرةً توضِّحُ ذلك وتبيِّنُه، ومن ذلك قولُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "هذا ابنُ آدَمَ، وهذا أجَلُه"، أي: يضرِبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مثَلًا بقِصَرِ عمرِ الإنسانِ، فيُشيرُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى مِساحةٍ في الأرضِ تبيِّنُ المسافةَ القصيرةَ بين مَولِدِ الإنسانِ ووفاتِه، "ووضَع يدَه عند قَفاه ثمَّ بسَطها"، أي: ثمَّ أشار النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى مكانٍ بعيدٍ عن موضعِ إشارتِه الأولى وأبعدَ في المسافةِ، ثمَّ قال: "وثَمَّ أمَلُه، وثَمَّ أمَلُه، وثَمَّ أمَلُه"، أي: وهناك أمَلُه في هذا المكانِ البعيدِ عن عمرِه وأجَلِه، فآمالُ الإنسانِ وأحلامُه أطولُ مِن عُمرِه، فعُمرُه يَنتهي وأجَلُه يَحضُرُ، وهو ما زال يحلُمُ ويأمُلُ أنْ يبقَى في الدُّنيا، وكرَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ؛ تأكيدًا على بُعدِ المسافةِ وكِبَرِ الفرقِ بين أجَلِ الإنسانِ القصيرِ وأمَلِه الَّذي لا يَنتهي.

وفي الحديثِ: تَنبيهٌ وحَثٌّ على تَقصيرِ الأمَلِ في الدُّنيا، والعَملِ بما يتَناسَبُ مع حالِها وحقيقتِها.

أحاديث ذات صلة