البَذَاذةُ من الإيْمانِ [يعني حديث: ألا تسمَعون، ألا تسمَعون، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ» يعني التَّقحُّلَ]

الدلالات الموضوعية:# إيمان - علامة الإيمان# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4161)، وابن ماجه (4118)

الشرح والتوضيح

ألا تسمَعون، ألا تسمَعون، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ» يعني التَّقحُّلَ الراوي : [أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4161 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4161) واللفظ له، وابن ماجه (4118)، وأحمد (24009 /58) مختصرا باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه، ويَستخدِمُ أساليبَ مُتعدِّدةً لجذبِ انتِباهِهم، فكان يُكرِّرُ مِن كلامِه في بعضِ الأحيانِ؛ لِيُنبِّهَ السَّامعَ أو ليُبيِّنَ أهمِّيَّةَ ما يَقولُ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا تَسمَعون، ألَا تَسمَعون"، أيِ: اسمَعوا ما أقولُ، وكَرَّرها بَيانًا لأهمِّيَّةِ ما سيُسْمِعُهم، "إنَّ البَذاذةَ"، أي: التَّواضُعَ في الهيئةِ والملبَسِ، "مِن الإيمانِ"، أي: مِن شُعَبِ الإيمانِ وجزءٌ منه، "إنَّ البَذاذَةَ مِن الإيمانِ"، كرَّرَها صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُؤكِّدَ سَماعَها، "يعني: التَّقحُّلَ"، هذا تفسيرٌ مِن الرَّاوي لِمَعنى البَذاذةِ، أي: إنَّ رَثاثةَ الهيئةِ في اللِّباسِ والتَّحرُّزَ عَنِ التَّأنُّقِ في التَّزيُّنِ مِن أخلاقِ أهلِ الإيمانِ، والمرادُ به تركُ المبالَغةِ في التَّرفُّهِ، ولا يَعني هذا التَّقذُّرَ ولا عدَمَ الاهتِمامِ بالنَّظافةِ؛ فقد قال اللهُ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] ، وثبَتَ في السُّنَّةِ أنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ أنْ يرَى أثَرَ نِعمتِه على عَبدِه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 125 ط مع عون المعبود) ‌4161- حدثنا النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ((ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان))، يعني: التقحل قال أبو داود: هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري

[سنن ابن ماجه] (2/ 1379 ) ‌4118- كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البذاذة من الإيمان))، قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف

أحاديث ذات صلة