لا نَذْرَ إلَّا فيما ابتُغِيَ به وجهُ اللهِ.
أخرجه أبو داود (3273)، وأحمد (6732) بزيادة في لفظه، والدارقطني (4330) بنحوه.
ولا نذرَ إلَّا فيما ابتُغِيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ تعالى ذِكْرُهُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2192 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2192) واللفظ له، والحاكم (7822) مطولاً باختلاف يسير.
النَّذْرُ هو قُرْبَةٌ إلى الله سُبحانه وتعالى، يَنْوِيها الإنسانُ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ، فلا تكون هذه القُّرْبَةُ إلَّا فيما كان أَحَبَّ الله، وفُعِلَ ابْتِغاءَ وَجْهِهِ.
وفي هذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "ولا نَذْرَ" النَّذْرُ أنْ يُلْزِمَ الإنسانُ نَفْسَه بِفِعْلٍ ما؛ تَقَرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَنبغِي ألَّا يكونَ "إلَّا فيما ابْتُغِيَ به وَجْهُ الله تعالى ذِكْرُه"، أي: لا يُمْضِي الإنسانُ نَذْرًا عليه إلَّا ما كان من طاعَةٍ لله، مُبْتَغِيًا بذلك العملِ وَجْهَ الله تعالى، وأنَّه لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، فلا يَقَعُ النَّذْرُ ولا يُؤَدَّى إذا كان في سَخَطِ الله ومَعصيَتِهِ.
وفي الحديثِ: النَّهْيُ عن نَذْرِ المَعصيةِ أو في غيرِ الطَّاعاتِ.
سنن أبي داود (3/ 228) 3273 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، حدثني أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نذر إلا فيما يبتغى به وجه الله، ولا يمين في قطيعة رحم
مسند أحمد مخرجا (11/ 344) 6732 - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله عز وجل، ولا يمين في قطيعة رحم
سنن الدارقطني (5/ 287) 4330 - نا يعقوب بن إبراهيم البزاز , نا علي بن مسلم , نا خالد بن مخلد , نا سليمان بن بلال , نا عبد الرحمن بن الحارث , عن عمرو بن شعيب , عن أبيه , عن جده , قال: جاءت امرأة أبي ذر على راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء حين أغير على لقاحه حتى أناخت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت: إني نذرت إن نجاني الله عليها لآكلن من كبدها وسنامها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبئسما جزيتها ليس هذا نذرا , إنما النذر ما ابتغي به وجه الله