- كان كلامُهُ كلامًا فصلًا، يفهمُهُ كلُّ مَنْ سَمِعَهُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - كلامه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم# آداب الكلام - فصاحة اللسان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4839)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10245)، وأحمد (25077) باختلاف يسير، والترمذي (3639) بنحوه

الشرح والتوضيح

كان كلامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كلامًا فصلاً يفهمُه كلُّ من سَمِعَه.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4839 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4839) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10245)، وأحمد (25077) باختلاف يسير، والترمذي (3639) بنحوه كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أفْصحَ الخَلقِ وأعذَبَهم كلامًا، وأسرَعهم أداءً، وأحلاهم مَنطقًا، حتى كان كلامُه يأخذُ بالقلوبِ ويَسبي الأرواحَ، وكان مِن هَدْيِه التأنِّي والهدوءُ في الحديثِ مع تَوضيحِ كلامِه للنَّاسِ؛ حتى يَفهموا ولا يَفوتَهم شيءٌ من قولِه، كما في هذا الحديثِ، حيث تقولُ عائشةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "كانَ كلامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: في خُطَبِه ومواعِظه معَ الناسِ "كلامًا فَصلًا"، أي: كانَ كلامُه مُفصَّلًا واضحًا مع بَيانِ حُروفِه وألفاظِه.

وقيلَ: فاصِلًا بينَ الحقِّ والباطلِ، أوْ مَصونًا عَنه؛ فليسَ في كلامِه باطلٌ أصْلًا، فلا تَلتبِسُ ألفاظُه على أحدٍ، "يَفْهمُه كلُّ مَن سمِعَه"، أي: فيَستطيعُ السَّامعُ فَهْمَه وحِفظَه؛ لِكمال فَصاحتِه على إيضاحِ الكلامِ وتَبيِينِه، وقد أعطاه اللهُ سبحانَه جوامِعَ الكَلِمِ.

وفي الحديثِ: بيانُ هَديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الكلامِ.

وفيه: إرشادٌ للدَّاعيةِ أنْ يكونَ حَسَنَ المنطقِ، وأنْ يُوضِّحَ كلامَه ويُبيِّن ألفاظَه وحُروفَه للنَّاسِ؛ ليصِلَ إلى مُرادِه في دَعوتِه ويُفهِّم المتلقِّي.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 261) 4839- حدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رحمها الله، قالت: ((كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه))

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 109) 10245- أخبرنا محمود بن غيلان حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أسامة بن زيد عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه و سلم لا يسرد الكلام كسردكم هذا كان كلامة فصلا يبينه يحفظه كل من سمعه خالفه أبو أسامة

[مسند أحمد] (41/ 520 ط الرسالة) 25077- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: كان كلام النبي صلى الله عليه وسلم فصلا يفقهه كل أحد؛ لم يكن يسرده سردا

[سنن الترمذي] (5/ 600) 3639- حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: ((ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام يبينه، فصل، يحفظه من جلس إليه)): ((هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث الزهري))، وقد رواه يونس بن يزيد، عن الزهري

أحاديث ذات صلة