- رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضلُ من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ، ومَنْ ماتَ فيه وُقِيَ فتنةَ القبرِ، ونما لَهُ عملُهُ إلى يومِ القيامَةِ
أخرجه الترمذي (1665) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (1913) والنسائي (3168) بمعناه.أخرجه الترمذي (1665) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (1913) والنسائي (3168) بمعناه.
رباطُ يومٍ في سبيلِ اللَّهِ أفضلُ - وربَّما قالَ خيرٌ - من صيامِ شَهْرٍ، وقيامِهِ ومن ماتَ فيهِ وقيَ فتنةَ القبرِ ونُمِّيَ لَه عملُهُ إلى يومِ القيامةِ الراوي : سلمان الفارسي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1665 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1665) في أوله قصة بهذا اللفظ، وأخرجه مسلم (1913) والنسائي (3168) بمعناه.
للشَّهيدُ- الَّذي قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ لأَجْلِ أن تَكونَ كلمةُ اللهِ هي العُلْيا- فضلٌ كبيرٌ، وأجرٌ عظيمٌ؛ وذلك لأنَّه باعَ نفْسَه وضحَّى بها للهِ تَعالَى.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "رِباطُ يومٍ في سَبيلِ اللهِ"، أي: مُلازَمةُ وحبسُ النَّفسِ لحِراسةِ الأماكنِ الَّتي يَهجُمُ منها العَدوُّ، وأصلُ الرِّباطِ ما تُربَطُ به الخيلُ، ثمَّ قيلَ لكلِّ أَهلِ ثَغْرٍ يَدفَعُ عمَّن خَلْفَه رِباطٌ؛ وذلك إعلاءً لكَلمةِ اللهِ ودِفاعًا عن دينِ اللهِ "أفضَلُ- وربَّما قال"، أيِ: الرَّاوي: "خيرٌ- مِن صِيامِ شَهرٍ وقِيامِه"، أي: في الأَجْرِ والثَّوابِ، "ومَن مات فيه"، أي: وهو مُرابِطٌ في سَبيلِ اللهِ ومُدافِعٌ عن دينِ اللهِ، "وُقِيَ"، أي: وَقاه اللهُ تعالى وعَصَمه وأبعَد عنه، "فِتنةَ القبرِ"، وهو ما يَحدُثُ للميِّتِ مِن سُؤالِ الملَكَينِ وضَمَّةِ القبرِ والعذابِ وغيرِ ذلك، "ونُمِيَ له عَمَلُه"، أي: زاد اللهُ تَعالى للمُرابطِ وأَجْرى لَه ما كان يَعمَلُه مِن أعمالِ الصَّلاحِ، "إلى يومِ القيامَةِ"، أي: يُنمَى له ويُزادُ في الحسَناتِ، ولا يَنقَطِعُ عمَلُه بموتِه، بخِلافِ غَيرِه من النَّاسِ.
وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ اللهَ تعالى واسِعُ المغفرةِ والفضلِ، وفضلُ الشَّهيدِ الَّذي ماتَ في سبيلِ اللهِ مُرابِطًا ومُجاهِدًا.
وفيه: إثباتُ فِتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ .
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 188) 1665 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا محمد بن المنكدر، قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط وهو في مرابط له، وقد شق عليه وعلى أصحابه، قال: ألا أحدثك يا ابن السمط بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رباط يوم في سبيل الله أفضل وربما قال: خير - من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وقي فتنة القبر، ونمي له عمله إلى يوم القيامة ": هذا حديث حسن
صحيح مسلم (3/ 1520) 163 - (1913) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان،
سنن النسائي (6/ 39) 3168 - أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني أيوب بن موسى، عن مكحول، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رابط في سبيل الله يوما وليلة كانت له كصيام شهر وقيامه، فإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأمن الفتان، وأجري عليه رزقه