من أحدث في أمرِنا ما ليس منه فهو رَدٌّ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# إحسان - إبطال الأعمال# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: غاية المرام
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2697)، ومسلم (1718)، وأبو داود (4606)، وابن ماجه (14)، وأحمد (26033) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2697 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2697)، ومسلم (1718) أكمَلَ اللهُ الدِّينَ وأتَمَّ النِّعمةَ على عِبادِه، وَواجبٌ على المُسلمِ أنْ يَحرِصَ على الاتِّباعِ والوقوفِ على مُرادِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدْرِ وُسعِه وطاقتِه، وألَّا يُحدِثَ ويَبتدِعَ في دِينِ اللهِ شَيئًا مِن عندِ نفْسِه.

فمَن اخترَعَ في الدِّينِ ما لا يَشهَدُ له أصلٌ مِن أصولِهِ، فلا يُلتفَتُ إلَيهِ، وهذا ما أخْبَرَنا به الرَّسولُ الكَريمُ في هذا الحديثِ، حيثُ قالَ: «مَن أحدَثَ في» أمْرِ الدِّينِ، باختِراعِ شَيءٍ لم يكُنْ مَوجودًا، «ما ليسَ فيهِ»، فليسَ له أَصْلٌ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ أو سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا يَندرِجُ تحْتَ حكْمٍ فيهما أو يَتعارَضُ مع أحكامِها؛ «فهو ردٌّ»، أي: مَردودٌ عليه، ومُعناه: فهو باطلٌ غيرُ مُعتدٍّ بهِ.

وهذا الحديثُ قاعدةٌ عَظيمةٌ مِن قَواعدِ الإسلامِ، وهو مِن جَوامعِ كَلِمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه صَريحٌ في ردِّ كلِّ البِدَعِ والمختَرَعاتِ وإبطالِ المنكَراتِ الخارجةِ عن أُصولِ الدِّينِ.

وفي الحَديثِ: الأمرُ باتِّباعِ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والالتِزامِ بها، والنَّهيُ عن كُلِّ بِدْعةٍ في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفيه: أنَّ المِقياسَ في كَونِ الشَّيءِ مُحدَثًا أو غيرَ مُحدَثٍ؛ هو أُصولُ الدِّينِ مِن القرآنِ والسُّنةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 184) 2697- حدثنا يعقوب: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد)) رواه عبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم.

[صحيح مسلم] (3/ 1343 ) ((17- (1718) حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وعبد الله بن عون الهلالي.

جميعا عن إبراهيم بن سعد.

قال ابن الصباح: حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

حدثنا أبي عن القاسم بن محمد، عن عائشة .

قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))).

[سنن أبي داود] (4/ 200) 4606- حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا إبراهيم بن سعد، ح وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، وإبراهيم بن سعد، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد)) قال ابن عيسى: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد))

[سنن ابن ماجه] (1/ 7 ) 14- حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني قال: حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو

[مسند أحمد] (43/ 157) 26033- حدثنا يزيد، عن إبراهيم بن سعد، قال: أخبرني أبي، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))

أحاديث ذات صلة