مَن ظلم معاهدًا ، أو انتقَصه حقًا ، أو كلَّفه فوقَ طاقتِه ، أو أخذ منه شيئًا بغيرِ طيبِ نَفسٍ منه ، فأنا حَجيجُه يوم َالقيامةِ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# مظالم - تحريم الظلم# أحكام أهل الذمة - الوصية بأهل الذمة# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: غاية المرام
الراوي: بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

الشرح والتوضيح

ألا مَن ظلمَ مُعاهدًا، أوِ انتقصَهُ، أو كلَّفَهُ فوقَ طاقتِهِ، أو أخذَ منهُ شيئًا بغَيرِ طيبِ نفسٍ، فأَنا حَجيجُهُ يومَ القيامةِ الراوي : [بعض الصحابة] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3052 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3052) واللفظ له، والبيهقي (18765) وابن زنجويه (621) بزيادة في أخره.

قبَّحَ الإسلامُ الظُّلمَ، ونَهى عن فِعلِه مع أيِّ أحدٍ مِن المُسلِمينَ أو غيرِهم.

وفي هذا الحَديثِ: "ألَا مَن ظلَم"، والظُّلمُ هو وَضعُ الشَّيءِ في غَيرِ مَوضِعِه، "مُعاهَدًا"، أي: ذِمِّيًّا مِن أهلِ الكِتابِ أو مُستَأمَنًا مِن المُسلِمينَ على نَفسِه ومالِه، "أو انتَقَصه"، أي: نَقَص شيئًا مِن حقِّه، "أو كلَّفَه فوقَ طاقتِه"، أي: أخَذ أكثرَ مِمَّا هو مُستحَقٌّ عليه في الجِزْيةِ وغيرِها، أو أخَذ ممَّن ليس عليه جِزيةٌ، "أو أخَذ مِنه شيئًا بغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ"، أي: أخَذَ مِنه شيئًا بغيرِ رِضاه، وهو غيرُ مُستحِقٍّ لأَخْذِه، "فأَنَا"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "حَجيجُه"، أي: خَصْمُه يومَ القيامةِ.

وفي الحَديثِ: الزَّجرُ عن الظُّلمِ.

وفيه: بيانُ حُقوقِ المعاهَدِ.

أحاديث ذات صلة