إنَّ اللَّهَ قد أجارَ أمَّتي أن تجتمِعَ علَى ضلالةٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# فتن - اتباع الجماعة# اعتصام بالسنة - لا تجتمع الأمة على ضلالة# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2559)، وأخرجه ابن ماجه (3950)، وعبد بن حميد (1218) مطولاً بنحوه

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي - أو قالَ : أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ، ومَن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2167 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون: "ومن شذ" التخريج : أخرجه الترمذي (2167) واللفظ له، والحاكم (397)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/37) باختلاف يسير حَفِظ اللهُ سبحانه وتعالى الأمَّةَ الإسلاميَّةَ ودِينَها مِن الاجتِماعِ على تبدِيلِه أو استِحسانِ غيرِ ما شُرِع فيه، فحُفِظوا ممَّا فعَل اليَهودُ والنَّصارى مِن قبْلُ؛ فضْلًا منه سبحانه وتعالى ورحمَةً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ لا يجمَعُ أُمَّتي- أو قال: أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم- على ضلالَةٍ"، أي: لا تكونُ الأمَّةُ كلُّها مجتمِعةً على الزَّيغِ والميْلِ عن الحقِّ في قوْلٍ أو فعْلٍ أو اعتِقادٍ، بما يُخالِفُ ما علَّمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأمَّتِه، وذكَره اللهُ تعالى في كِتابِه، وأجمَعَ عليه الصَّحابةُ، وقيل: أي: لا تجتَمِعُ على الكفْرِ، "ويَدُ اللهِ مع الجماعَةِ"؛ فهو يحفَظُها، "ومَن شَذَّ"، أي: ابتعَدَ وشرَد وتفرَّد عن جماعَةِ المسلمين فيما يتعلَّقُ بأمُورِ العِبادةِ، "شَذَّ إلى النَّارِ"، أي: انفرَدَ عن مُرافقَتِه المسلِمين في الدُّنيا وزاغَ عَن سَبِيل الْهُدَى والحقِّ الذي عليه جُمهورُ المُسلِمينَ وجَماعتُهم، فذهَبوا إلى الجنَّةِ، وذهَب هو إلى النَّارِ، لأنَّه فعَل بشذوذه عنهم ما يُوجِبُ دُخولَ النَّارِ.

الأصول والأحكام

[الأحاديث المختارة] (7/ 128) ‌2559- أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر- بأصبهان- أن محمود بن إسماعيل أخبرهم- وهو حاضر- أبنا محمد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمد القباب، أبنا القاضي أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا محمد بن علي بن ميمون، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبيد الله، ثنا مصعب بن إبراهيم القيسي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان يقول: ‌إن ‌الله ‌قد ‌أجار ‌أمتي ‌أن ‌تجتمع ‌على ‌ضلالة))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1303 ) ‌3950- حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا معان بن رفاعة السلامي قال: حدثني أبو خلف الأعمى، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم))

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 243) ((‌1218- أنا يزيد بن هارون، أنا بقية بن الوليد، أنا معان بن رفاعة السلامي، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم))

أحاديث ذات صلة