أقربُ ما يكونُ العبدُ إلى اللهِ و هو ساجدٌ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - عظم قدر الصلاة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الحض على الصلاة# صلاة - فضل السجود
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (1524) واللفظ له، والطبراني (10/96) (10014)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/384) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 482 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الصَّلاة من أَجلِّ وأعظمِ العباداتِ التي يتقرَّبُ فيها العبدُ إلى اللهِ تعالى، وكلَّما ازدادَ تَواضُعُ العبدِ وخشوعُه زادَ قُربًا مِن الله، ووضْعُ الوجهِ والأنف في الأرض قمَّةُ التَّواضُع والتَّذلُل، وهنا يكون الدُّعاء من قلبٍ خاشع، ومُتواضِع لله فيكون أقربَ لاستجابةِ الدُّعاء، وفي هذا الحديث يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه "أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجدٌ"، أي: أقربُ ما يكون العبدُ مِن الله سبحانه وتعالى في حالِ سجودِه؛ "فأكْثِروا الدُّعاءَ"، أي: فأكْثِروا الدُّعاء في وضْعِ السُّجودِ، فإنَّه أجدرُ أنْ يَستجيبَ اللهُ فيه الدُّعاء من العبدِ.

وقدْ حثَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على كثرةِ السُّجود والدُّعاء فيه في أحاديثَ أخرى.

وفي الحديث: بيانُ مَوضِع من مواضِع الدُّعاء في الصَّلاة وهو السُّجودُ وبيانُ فَضْله.

وفيه: الحثُّ على الإكثارِ من الدُّعاء في السُّجودِ.

أحاديث ذات صلة