معقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ : ثلاثٌ وثلاثونَ تسبيحَةً ، وثلاثٌ وثلاثونَ تَحْمِيدَةً ، وَأَرْبَعٌ وثلاثونَ تكبيرةً ، في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ مكتوبَةٍ
أخرجه مسلم (596) باختلاف يسير
مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ، أوْ فاعِلُهُنَّ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وأَرْبَعٌ وثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً.
الراوي : كعب بن عجرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 596 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم ( (596) واللفظ له، والترمذي (3412)، والنسائي (1349) باحتلاف يسير الصَّلاةُ لها سُننٌ وآدابٌ قَبلَها وبَعدَها يَنبغي على المسلمِ أن يُحافِظَ عَليها ولا يُفرِّطَ فيها؛ لأنَّ في الذِّكر بعدَ الصلاةِ خيرًا وفضلًا كثيرًا من اللهِ.
وفي هذا الحَديثِ: يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم "مُعَقِّباتٌ"، أي: كلِماتٌ تقالُ بعدَ الصَّلاةِ تأتي بعضُها عقِبَ بعضٍ، "لا يَخيبُ قائِلهُنَّ أو فاعِلُهنَّ"، أي: لا يَخسرُ ولا يَندمُ ولا يُحرَمُ مِن ثوابِ هذه الكلماتِ، "دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مَكتوبةٍ"، أي: تُقالُ هذهِ الكلِماتُ خلفَ كُلِّ صلاةٍ مفروضةٍ، وهيَ "ثَلاثٌ وثلاثونَ تَسبِيحةً"، وهيَ قولُ المصلِّي: سُبحانَ اللهِ، "وثلاثٌ وثلاثونَ تَحميدةً"، وهيَ قولُ المصلِّي: الحمدُ للهِ، "وأربعٌ وثلاثونَ تَكبيرةً"، وهيَ قولُ المصلِّي: اللهُ أكبرُ فيتِمُّ العددُ بذلكَ مِائةً.
وفي الحديثِ: بيانُ فَضيلةِ الذِّكرِ المسنونِ بعدَ الصَّلواتِ المَكتوباتِ..