سيدةُ نساءِ العالمينَ مريمُ ثم فاطمةُ ثم خديجةُ ثم آسيةُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد# جنة - من يدخل الجنة من النساء# مناقب وفضائل - فاطمة بنت رسول الله# مناقب وفضائل - آسية بنت مزاحم# مناقب وفضائل - مريم بنت عمران
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (11/415) (12179)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7328)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (78) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ مَريمُ بِنتُ عِمرانَ ، وخَديجةُ بِنتُ خوَيْلدٍ ، وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ ، وآسيةُ امرأةُ فِرعَونَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3878 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3878)، وأحمد (12414) باختلاف يسير، وابن حبان (7003) واللفظ له كرَّمَ اللهُ عِبادَه المُؤمِنين في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، رِجالًا ونِساءً، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم النِّساءَ الكوامِلَ؛ تَنويهًا بهنَّ، وحثًّا على الاقتداءِ بِهنَّ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "حسْبُك من نِساءِ العالَمِين"، أي: يَكْفيك من النِّساءِ الواصلةِ إلى مَراتبِ الكمالِ في الاقتِداءِ بهنَّ، وذكْرِ مَحاسِنِهنَّ ومَناقبِهنَّ، وزُهدِهنَّ في الدُّنيا وإقبالِهنَّ على العُقبى، فتَكْفيك مَعرِفَتُك بفضْلِهنَّ عن مَعرفةِ سائرِ النِّساءِ، وهنَّ: "مريمُ بنتُ عمْرانَ" أُمُّ نَبِيِّ اللهِ عيسى عليه السَّلامُ، الصِّدِّيقَةُ الصَّابرةُ على ما ابْتلَاهَا اللهُ به مِنَ الآياتِ بالحَملِ بالمسيحِ دُونَ زوجٍ، معَ تحمُّلِها افتِراءَ بني إسْرائِيَل وإيذاءَهم، وقد قال الله عنها: {وَمَرَيْمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} [التحريم:12] ، "وخَديجةُ بنتُ خُويلدٍ" زوجُ النَّبيِّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأوَّلُ مَن آمنَتْ برسالَتِه وصَدَّقَتْه، وكانتْ له خَيْرَ مُعينٍ وخَيْرَ سَندٍ، وآوَتْه ومَنَعتْه مِن المشركِينَ بِنَفْسِها وحسَبِها ومالِها.

"وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ" رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأُمُّ سِبطَيْهِ، وهِي بَضْعةٌ وقِطعةٌ من أَبِيهَا، ولها شَرفُ الأصْلِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومِن خديجةَ رضِيَ اللهُ عنها، وزَوجُها أميرُ المؤمنِينَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه.

"وآسيةُ امرأةُ فِرعونَ"، وقد عُرِّفَت بزوجِها لا بأبيها؛ لأنَّ اللهَ عرَّفَها به في القُرآنِ، وقدْ آمنَتْ بِرسالةِ موسَى عليه السَّلامُ مُؤثِرةً مَا عند اللهِ، كما قال الله عنها: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [التحريم: 11] .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 415) :

‌12179 - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران، فاطمة، وخديجة، وآسية امرأة فرعون

معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3188) :

‌7328 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران: فاطمة، وخديجة، وآسية امرأة فرعون "

الأحاديث المختارة (13/ 52) :

‌78 - وأخبرنا أبو جعفر بن محمد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمد بن ريذة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران: فاطمة، وخديجة، وآسية امرأة فرعون.

لفظ جعفر الفريابي.

وفي رواية أحمد الحراني: ‌سيدات أهل الجنة.

وعنده: ثم آسية.

تقدم نحوه في رواية علباء بن أحمد، عن عكرمة.

أحاديث ذات صلة