أنه كان بخُرَاسَانَ ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ ، فوجده بالموتِ ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ .

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - عيادة المريض# أدعية وأذكار - فضل التكبير# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# جنائز وموت - علامة موت المؤمن
المصدر: أحكام الجنائز
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط البخاري. وله شاهد، رجاله ثقات رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (982)، وابن ماجه (1452)، وأحمد (23022)، وابن حبان (3011) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

المؤمنَ يموتُ بعَرَقِ الجبينِ الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 982 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (982)، والنسائي (1829)، وابن ماجه (1452)، وأحمد (23097).

شدَّةُ الموتِ وسكراتِه ليستْ بالضَّرورةِ دليلًا على العذابِ أو سوءِ الخاتمةِ؛ يُوضِّحُ هذا ما في الحديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "المؤمنُ يموتُ بعرَقِ الجَبينِ"، قيل: هو عِبارةٌ عن شدَّةِ الموتِ حتَّى يَعرَقَ جَبينُه لِتَمحيصِ ذُنوبِه، أو لزِيادةِ درَجتِه، وقيل: هو علامةُ الخيرِ عندَ الموتِ، وقيل: هو كنايةٌ عن كَدِّ المؤمنِ في طلَبِ الحلالِ وتَضييقِه على نفسِه بالصَّومِ والصَّلاةِ حتَّى يَلْقى اللهَ تعالى، وقيل: يَعرَقُ جَبينُه حياءً بما جاءه مِن البُشْرى به عندَ موتِه، والجبينُ: الجبهةُ ومُقدَّمُ الرَّأسِ.

وقد روَى أحمدُ وابنُ ماجه والترمذيُّ وغيرُهم عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِي اللهُ عَنْه، قال: "سُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بَلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثمَّ الأمثَلُ فالأمثلُ، يُبتَلى الرَّجلُ على حسَبِ دينِه، فإنْ كان صُلبًا في دينِه اشتدَّ بَلاؤُه، وإن كان في دينِه رِقَّةٌ هُوِّن عليه".

أحاديث ذات صلة