- مَنْ أُعْطِىَ حظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ ، فقدْ أُعْطِىَ حظَّهُ مِنَ الخيرِ، ومَنْ حُرِمَ حظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ ، فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخيرِ
أخرجه الترمذي (2013) واللفظ له، وأحمد (27553) أوله في أثناء حديث
مَن أُعْطيَ حظَّهُ منَ الرِّفقِ فقد أُعْطيَ حظَّهُ منَ الخيرِ، ومن حرمَ حظَّهُ منَ الرِّفقِ فقد حُرِمَ حظَّهُ منَ الخيرِ الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2013 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2013) واللفظ له، وأحمد (27553) أوله في أثناء حديث الرِّفقُ واللِّينُ في الأمرِ كلِّه من الخيرِ العَظيمِ، وعاقبتُه جميلةٌ ومَحمودةٌ، وبِه يُدرِكُ الإنسانُ ما لا يُدرِكُه بالشِّدَّةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن أُعطِيَ حظَّه مِن الرِّفقِ"، أي: نَصيبَه من اللُّطفِ واللِّينِ، والسَّماحَةِ في تَعامُلِه مع النَّاسِ؛ فقد أُعطِيَ حَظَّه مِن الخيرِ، "ومَن حُرِم حظَّه مِن الرِّفقِ"، أي: مُنِع نَصيبَه مِن اللُّطفِ واللِّينِ، والسَّماحَةِ في تَعامُلِه مع النَّاسِ، "فقد حُرِم حظَّه مِن الخيرِ"؛ فبِه تُدرَكُ الدُّنيا والآخرةُ، وبِفَوتِه يَفوتانِ؛ لأنَّ عَكْسَه العُنفُ، وهو أمرٌ غيرُ محمودٍ، ولا يَحصُلُ به خيرٌ في الدُّنيا ولا في الآخرةِ، فمَن أعطاه اللهُ الرِّفقَ فَلْيَحمَدِ اللهَ على ما أعطاه مِن الخيرِ؛ إذ بالرِّفقِ يَنالُ مَطالِبَ الدِّينِ والدُّنيا.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الرِّفقِ، وأنَّه أقصرُ الطُّرقِ للوُصولِ إلى الخيرِ.
[سنن الترمذي] (4/ 367) 2013- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير)): وفي الباب عن عائشة، وجرير بن عبد الله، وأبي هريرة وهذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (45/ 535 ط الرسالة) 27553- حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، يبلغ به: (( من أعطي حظه من الرفق، أعطي حظه من الخير، وليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن))