انكسفَتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلم يَكَدْ يركعُ ثمَّ رَكَعَ فلم يَكَدْ يرفعُ ثمَّ رفعَ فلم يَكَدْ يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يَكَد يرفعُ ثمَّ رَفعَ فلم يَكَد يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يَكَد يرفعُ ثمَّ رفعَ وفعلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ نفخَ في آخرِ سجودِهِ فقالَ أُفٍّ أُفٍّ ثمَّ قالَ ربِّ ألَم تَعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم ألم تَعِدني أن لا تعذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ ففرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أمحَصتِ الشَّمسُ

الدلالات الموضوعية:# كسوف - صفة صلاة الكسوف# صلاة - النفخ في الصلاة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# تفسير آيات - سورة الأنفال
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لكن بذكر الركوع مرتين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1194) واللفظ له، والنسائي (1482) باختلاف يسير، وأحمد (6483) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ انكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكَدْ يركعُ ثمَّ ركعَ فلم يكَدْ يرفَعُ ثمَّ رفعَ فلم يكد يسجدُ ثمَّ سجدَ فلم يكد يرفعُ ثمَّ رفعَ فلم يكَد يسجُدُ ثمَّ سجدَ فلم يكَد يرفعُ ثمَّ رفعَ وفعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ نفخَ في آخِرِ سجودِهِ فقالَ أُفْ أُفْ ثمَّ قالَ ربِّ ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأنا فيهم ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وهم يستغفِرونَ ففرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أمحصتِ الشَّمسُ وساقَ الحديثَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1194 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن بذكر الركوع مرتين التخريج : أخرجه أبو داود (1194) واللفظ له، وأخرجه النسائي (1496) باختلاف يسير، وأحمد (6868) مختصراً، ونفخ النبي في سجوده في الكسوف أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التضعيف قبل حديث (1213) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفْزَعُ إلى الصَّلاةِ عند كُسوفِ الشَّمْسِ؛ خَوفًا مِنْ أنْ يكونَ الكُسوفُ يَشْمَلُ عذابًا من عَذابِ اللهِ تعالى، وفي ذلك أنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا كَسَفتِ الشَّمْسُ، و"كُسوفُ الشَّمْسِ": غِيابُها وانطفاءُ نُورِها، قام إلى الصَّلاةِ، "فلم يَكَدْ يَرْكَعُ"، أي: أطال القِيامَ حتَّى ظَنُّوا أنَّه لن يَرْكَعَ، "ثمَّ رَكَع فلم يَكَدْ يَرْفَعُ"، أي: أطالَ الرُّكوعَ حتَّى ظَنُّوا أنَّه لن يَرْفَعَ مِنَ الرُّكوعِ، "ثمَّ رَفَعَ فلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ"، أي: أطال رَفْعَه مِنَ الرُّكوعِ حتَّى ظَنُّوا أنَّه لن يَسْجُدَ، "ثمَّ سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرْفَعُ"، أي: أطال السُّجودَ حتَّى ظَنُّوا أنَّه لن يَرْفَعَ مِنَ السُّجودِ، "ثمَّ رَفَعَ"، ثمَّ كَرَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيامَه ورُكوعَه وسُجودَه هذا في الرَّكْعةِ الثَّانيةِ، "ثمَّ نَفَخ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ سُجودِه"، أي: أخْرَج الهواءَ بقوَّةٍ مِنْ فَمِه؛ حتى إنَّه قال: "أُفْ أُفْ"، وهذا تَفسيرٌ لكيفيَّةِ نَفْخِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاتِه، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُجودِه، مُتذلِّلًا خاشعًا للهِ، مُسْتجلِبًا بدُعائِه العَفوَ والغُفْرانَ مِنَ اللهِ؛ خوفًا مَنْ أنْ يكونَ عذابًا: "ربِّ، ألَمْ تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم"، أي: أُمَّتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "وأنا فيهم"؟ أي: حيٌّ، "ألم تَعِدْني أن لا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونَ"؟ ثمَّ "فَرَغ"، أي: انْتَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "مِنْ صلاتِه، وقد أَمْحَصَتِ الشَّمْسُ"، أي: انْجَلَتْ، وعاد ضَوءُها.

وقولُه: "وساقَ الحديثَ"، أي: ذَكَر باقِيَ الحديثِ، والَّذي فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَهم بعدَ الصَّلاةِ، وكان ممَّا قاله في خُطْبتِه: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا رأيتُم كُسوفَ أحَدِهما فاسْعَوا إلى ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 382) 1194- حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال

: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم نفخ في آخر سجوده فقال (( أف أف)) ثم قال (( رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون))؟ ففرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من صلاته وقد أمحصت الشمس وساق الحديث.

[سنن النسائي] (3/ 137) 1482- أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن عطاء بن السائب، قال: حدثني أبي السائب، أن عبد الله بن عمرو حدثه، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقام الذين معه، فقام قياما فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وقام فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى من القيام والركوع والسجود والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية، ويبكي ويقول: ((لم تعدني هذا وأنا فيهم، لم تعدني هذا ونحن نستغفرك))، ثم رفع رأسه وانجلت الشمس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله عز وجل، والذي نفس محمد بيده لقد أدنيت الجنة مني، حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها، ولقد أدنيت النار مني، حتى لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم، حتى رأيت فيها امرأة من حمير تعذب في هرة ربطتها، فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض، فلا هي أطعمتها ولا هي سقتها حتى ماتت، فلقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت، وإذا ولت تنهش أليتها، وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين أخا بني الدعداع يدفع بعصا ذات شعبتين في النار، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن، الذي كان يسرق الحاج بمحجنه متكئا على محجنه في النار، يقول: أنا سارق المحجن))

[مسند أحمد] ـ الرسالة (11/ 21) 6483- حدثنا ابن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام، وقمنا معه، فأطال القيام، حتى ظننا أنه ليس براكع، ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم جلس، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى، وجعل ينفخ في الأرض، ويبكي وهو ساجد في الركعة الثانية، وجعل يقول: (( رب، لم تعذبهم وأنا فيهم؟ رب، لم تعذبنا ونحن نستغفرك؟)) فرفع رأسه، وقد تجلت الشمس، وقضى صلاته، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: (( أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا كسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد، فوالذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة، حتى لو أشاء لتعاطيت بعض أغصانها، وعرضت علي النار، حتى إني لأطفئها، خشية أن تغشاكم ورأيت فيها امرأة من حمير، سوداء طوالة، تعذب بهرة لها، تربطها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، كلما أقبلت، نهشتها، وكلما أدبرت نهشتها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، ورأيت صاحب المحجن متكئا في النار على محجنه، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإذا علموا به قال: لست أنا أسرقكم، إنما تعلق بمحجني))

أحاديث ذات صلة