- قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا طريقًا إلى المسجدِ مُنْتِنَةً ، فكيف نفعلُ إذا مُطِرْنا ؟ ! فقال : أليس بعدَها طريقٌ هي أَطْيَبُ منها ؟ !، قلتُ : بلى، قال : فهذِه بهذِه

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - قدر الذيل للنساء# طهارة - إزالة النجاسات# طهارة - الأذى يصيب الذيل# طهارة - التراب يطهر الثياب
المصدر: هداية الرواة
الراوي: امرأة من بني عبدالأشهل
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (384)، وابن ماجه (533)، وأحمد (27452) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا طريقًا إلى المسجد مُنْتِنَةً، فَكَيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ قالَ: أليسَ بعدَها طريقٌ هيَ أطيَبُ منها؟ قالت: قلتُ بلَى.

قالَ: فَهَذِهِ بِهَذِهِ.

الراوي : امرأة من بني عبدالأشهل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 384 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (384) واللفظ له، وابن ماجه (533)، وأحمد (27452) باختلاف يسير.

طَهارَةُ البدَنِ، والثَّوبِ، والمكانِ من شروطِ صِحَّةِ الصَّلاةِ، وقد علَّمنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمورَ الطَّهارةِ وأَرشدَنا إلى كلِّ ما يُتطهَّرُ به.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ امرأةٌ من بَني عبدِ الأشْهَلِ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا طريقًا إلى المسجد "مُنْتِنةً"، أي: مُستقذَرَةً ومتنجِّسَةً، "فكيف نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟"، أي: إذا نزَلَ المطَرُ وابتلَّتِ الأرضُ تظهَرُ الرَّائحَةُ الكَريهَةُ ويظهَرُ النَّتْنُ، فإذا مرَرْنا عليها تَتنَجَّسُ الأرجُلُ وذيْلُ الثَّوبِ؛ وهو ما طالَ منه، فكيف نُطهِّرُ ذلك، أو ماذا نفعَلُ؟ "قال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "أليس بعْدَها"، أي: بعْدَ الطَّريقِ المنتِنَةِ، "طَريقٌ هي"، أي: طريقٌ ثانيَةٌ، "أطيَبُ منها؟"، أي: أطهَرُ من الطَّريقِ الأُولى، "قالت" المرأةُ: "قلتُ: بَلى"، أي: نعم بعْدَها طريقٌ أطيَبُ منها، "قال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "فهذه"، أي: الطَّريقُ الثَّانيةُ، "بهذهِ"، يعني أنَّها تكونُ بدَلَ الطَّريقِ الأولى؛ فإنَّه إذا مَشى على الطَّريقِ الثَّانيَةِ زالَ ما بالأرجُلِ والذُّيولِ وكلُّ ما تعَلَّقَ بهِ من النَّجاسَةِ والنَّتَنِ بالمشيِ على الطَّريقِ الأولى، وحصَلَ له الطَّهارَةُ بذلك؛ لأنَّ بعضَها يُطهِّرُ بعضًا.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 104) 384- حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، وأحمد بن يونس قالا: حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: ((أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟)) قالت: قلت: بلى.

قال: ((فهذه بهذه)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 177 ) ‌533- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن بيني وبين المسجد طريقا قذرة، قال: ((فبعدها طريق أنظف منها؟))، قلت: نعم، قال: ((فهذه بهذه)).

[مسند أحمد] (45/ 443 ط الرسالة) ((‌27452- حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير- يعني ابن معاوية- حدثنا عبد الله بن عيسى، عن موسى بن عبد الله- قال: وكان رجل صدق- عن امرأة من بني عبد الأشهل ، قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة، فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: (( أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟)) قالت: قلت: بلى، قال (( فهذه بهذه)).

أحاديث ذات صلة