قلتُ لأبي : مَن خيرُ الناسِ بعد النبيِّ ؟ فقال : أبو بكرٍ قلتُ : ثم مَن قال : ثم عمرُ قال قلتُ : : فأنتَ ؟ قال : أبوكَ رجلٌ من المسلمينَ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1206)، وابن أبي شيبة (32608) كلاهما بلفظه، والبخاري (3671) مطولًا بلفظ مقارب .
خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 86 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (106)، واللفظ له، وأحمد (835)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (1362)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1203)، بلفظ مقارب.
لصَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكانةٌ عالِيةٌ، ويَتفاضَلُ بَعضُهم على بَعضٍ بما فَضَّلهم به اللهُ ورَسولُه، وفي هذا الأَثَرِ يقول عَليٌّ بنُ أبي طالِب رَضيَ الله عنه: «خَيْرُ النَّاسِ بعد رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكر، وخَيْرُ النَّاسِ بعد أبي بَكرٍ: عُمَرُ»؛ وذلك لِما كان لهما مِن فَضْلٍ في دِينِ اللهِ- عزَّ وجَلَّ- ونُصرَتِهم إيَّاهُ، وقد حَمَلا لِواءَ الخِلافةِ بعد رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأبْلَيا فيها البَلاءَ الحَسَنَ، وفي هذا رَدٌّ على الرَّافِضةِ الذين فَضَّلوا عَلِيًّا لنَسبِه وقُربِه من رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي بَكرٍ وعُمَر، وكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه قد قال هذا الأثَرَ في خُطْبةٍ له في الكُوفةِ، كما في روايةِ أحمد.
وفي الحديث: فَضلٌ ومَنقَبةٌ لأبي بَكر وعُمرَ رَضِيَ الله عنهما.
وفيه: بيانُ مدَى حُبِّ عليٍّ لأبي بَكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهم، وبيانُ تَواضعِه ومَعرفتِه بفَضلِهما( ).