أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أُتِيَ بدابةٍ وهو مع جنازةٍ فأَبَى أن يَرْكَبَها فلما انصرف أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ فقيل له فقال إن الملائكةَ كانت تمشي فلم أَكُنْ لِأَرْكَبَ وهم يَمْشُونَ فلما ذهبوا رَكِبْتُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أتيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ الجَنازةِ فأبى أن يركبَها ، فلمَّا انصرفَ أتيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : إنَّ الملائِكَةَ كانت تمشي ، فلم أَكُن لأركبَ وَهُم يمشونَ ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3177 خلاصة حكم المحدث : صحيح في هذا الحَديثِ يُخبِرُ ثَوْبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُتِيَ بدابَّةٍ"، أي: جِيءَ له بها لِيَركَبَها، "وهو معَ الجِنازةِ"، أي: متَّبِعٌ للجِنازةِ حالَ الذَّهابِ بها للدَّفْنِ، "فأبى"، أي: امتنَعَ، "أن يركَبَها، فلمَّا انصرَف"، أي: انتَهَى مِن دفْنِ الجِنازةِ، "أتِيَ بدابَّةٍ"، أي: جِيءَ له بها "فركِبَ، فقيل له"، أي: إنَّهم سأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن عدَمِ ركُوبِه الدَّابَّةَ في المرَّةِ الأولى وركُوبِه لها في المرَّةِ الثَّانيةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ الملائكةَ كانت تمْشِي"، أي: تَتْبَعُ الجِنازةَ مُترَجِّلِين؛ "فلم أكُنْ لِأَركَبَ وهم يَمشُون، فلمَّا ذهَبوا"، أي: انصرَفوا بانتِهاءِ الجِنازةِ، "ركِبتُ"، أي: الدَّابَّةَ.
وفي الحديثِ: حضورُ الملائكةِ لجِنازةِ المسلِمين.