أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم طاف مُضْطَبِعًا ببُرْدٍ له أَخْضَرُ

الدلالات الموضوعية:# حج - ما يلبس المحرم وما يحرم لبسه# زينة اللباس - البرود والحبرة والشملة# زينة اللباس - الثياب الخضر# حج - الطواف والرمل# حج - الاضطباع في الطواف
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: يعلى بن أمية
المحدث: الشوكاني
الحكم:صالح للاحتجاج [كما ذكر في المقدمة 1/15]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1883)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 350)، والبيهقي (9326) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُضطبِعًا ببُردٍ أخضرَ الراوي : يعلى بن أمية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1883 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1883) واللفظ له، وابن ماجه (2954) عَلَّمنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَناسِكَ الحَجِّ والعُمْرَةِ قَولًا وفِعلًا، فأَبانَ أحكامَ الشَّريعَةِ، ويَسَّرَها لنا.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم "طَافَ"، أي: بالبيتِ الحرامِ، "مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ"، أي: جَعَلَ طَرَفَ البُرْدِ- وهو نَوْعٌ من الثِّيابِ- تَحت إبْطِ كَتِفِهِ الأَيْمَنِ، بحيثُ يَظهرُ الكَتِفُ الأَيْمَنُ، وجَعَلَ طَرَفَ الثَّوْبِ على كَتِفِهِ الأَيْسَرِ فَيُغَطَّى، وقِيلَ: فائِدةُ ذلك: التَّشجِيعُ والعَوْنُ على الإسراعِ في المشيِ والرَّمَلِ؛ لأنَّ أَوَّلَ ثلاثةِ أشواط يَتِمُّ الإسراعُ فيها.

وفي الحديثِ: الاضْطِباعُ في الطَّوافِ.

وفيه: لِبْسُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لِثِيابٍ خَضْرَاءَ.

أحاديث ذات صلة