مَنْ أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللهِ ، كُتِبَتْ لَهُ سبعُمائَةِ ضِعْفٍ
أخرجه الطبراني (4/207) (4155) واللفظ له مطولاً، وأخرجه الترمذي (1625)، والنسائي (3186) باختلاف يسير
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضِعفٍ الراوي : خريم بن فاتك الأسدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1625 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1625)، والنسائي (3186) واللفظ لهما، وأحمد (19036) باختلاف يسير النَّفقةُ في سبيلِ اللهِ لها أجرٌ عظيمٌ، جعَله اللهُ سبحانه وتعالى لفاعلِها؛ فبها تُجهَّزُ الجيوشُ لإعلاءِ كلمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهذا الحديثُ فيه بيان لعِظَمِ أجرِ هذِه النفقةِ، وفيه يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن أنفَق نفقةً في سبيلِ اللهِ"، أي: مَن بذَل وأخرَج مِن مالِه في طريقٍ مِن طُرقِ الخيرِ الَّتي أمَر بها اللهُ، مِثلَ جهادِ أعداءِ اللهِ عزَّ وجلَّ لإعلاءِ كلمتِه وغيرِ ذلك، "كُتِبَتْ له بسَبعِ مِئةِ ضِعفٍ"، أي: ضُوعِفَ في الأجرِ إلى ذلك، وقيل: هذا ثوابُ ذلك الفِعلِ، واللهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ أكثَرَ مِن ذلك.