مَن جامعَ المشركَ وسكنَ معه فهو مثلُه.
أخرجه أبو داود (2787)، والديلمي في ((الفردوس)) (5756) باختلاف يسير، وأخرجه الطبراني (7/251) (7023) مطولاً باختلاف يسير
من جامعَ المشرِكَ وسَكنَ معَهُ فإنَّهُ مثلُهُ الراوي : سمرة بن جندب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2787 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2787)، والديلمي في ((الفردوس)) (5756)، وأخرجه الطبراني (7/251) (7023) مطولاً المُجاورَةُ والملازمَةُ في الصُّحبَةِ أو السَّكَنِ تُؤثِّرُ تَأثيرًا إيجابِيًّا أو سَلبِيًّا باختِلافِ الأشْخاصِ المتقارِبين؛ فمَن كان حسَنَ الدِّينِ والخُلُقِ كان الأمْرُ للأفضَلِ، ومَن كان غيرَ ذلك كان الأمْرُ للأسوَءِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن جامَعَ"، أي: مَن كان مُصاحِبًا له مُجتمِعًا به يُوافِقُه، وقيل: هذا فيمَن أسلَمَ وزوجَتُه ما زالَت مشرِكَةً، فحذَّرَ مِن جِماعِها، أي: وَطْئِها، "المشرِكَ"، والمرادُ الكافِرُ باللهِ ورسولِه، "وسكَن معَه"، أي: في بلدَتِه الَّتي تعُمُّ الكفَّارَ مِن أمثالِه، "فإنَّه مِثلُه"، فيما وافقَه فيه، وبما والَاهُ فيه.
وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن سُكْنى أرضِ المشرِكين، والإرشادُ إلى التَّمسُّكِ بمصاحبَةِ الأخْيارِ مِن المسلِمين.