ما رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَعَ أبويهِ لأحدٍ غيرِ سعدِ بنِ مالكٍ فإن يومَ أحدٌ جعلَ يقولُ: إِرْمِ فدَاكَ أبِي وأمِّي

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة أحد# أدعية وأذكار - التفدية# مناقب وفضائل - سعد بن أبي وقاص# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1147)، واللفظ له، وابن ماجه (129)، باختلاف يسير، ومسلم (2411)، بلفظ مقارب، والبخاري (2905)، بنحوه.

الشرح والتوضيح

ما سمعتُ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يفدي أحدًا بأبويْهِ إلاَّ لسعدٍ فإني سمعتُهُ يقولُ يومَ أحدٍ : ارمِ سعدُ فداكَ أبي وأمي الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4059)، ومسلم (2411)، والترمذي (3755) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10020)، وابن ماجه (129)، وأحمد (709) كان سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه أوَّلَ مَن رمَى بسَهْمٍ في سَبيلِ اللهِ؛ فكانت تلك مِن مَناقبِه وفَضائلِه العظيمةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "ما سمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفَدِّي أحدًا بأبويْه"، أي: يقولُ له: فِداكَ أبي وأُمِّي، "إلَّا لسعدٍ" وهو ابنُ أبي وقَّاصٍ، "فإنِّي سمِعْتُه يقولُ يومَ أُحدٍ: ارْمِ سعدُ، فِداك أبي وأُمِّي"، أي: يُحرِّضُه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُشجِّعُه على النَّيلِ من المُشرِكين، وذلك أنَّ سعدًا كان راميًا ماهرًا، وما رمَى بسَهمٍ إلَّا وأصاب به المُشركين؛ فكان ذلك نِكايةً فيهم ودِفاعًا عن المُسلمين، وجبْرًا لِما وقَعَ من بعضِ المُسلمين من التَّخاذُلِ ومُخالفةِ أمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أدَّى إلى هَزيمةِ المُسلمين وكَسْرِ رَباعيَّةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

أحاديث ذات صلة