المسلمُ الذي يُخالطُ الناسَ ويصبرُ على أذاهم أفضلُ مِن الذي لا يخالطُهم ولا يصبرُ على أذاهم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مخالطة الناس، والصبر على أذاهم# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - فضل الصبر# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# إسلام - صفة المسلم# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: كشف المناهج والتناقيح، هداية الرواة
الراوي: شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عبدالله بن عمر
المحدث: صدر الدين المناوي، ابن حجر العسقلاني، الألباني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]، إسناده جيد، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (745) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5544)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9730)

الشرح والتوضيح

المسلِمُ إذا كانَ مخالطًا النَّاسَ ويصبِرُ على أذاهم خيرٌ منَ المسلمِ الَّذي لا يخالطُ النَّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم الراوي : شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2507 خلاصة حكم المحدث : صحيح لَمَّا كانَت مُخالَطةُ النَّاسِ سَبيلًا إلى نَشْرِ الأخلاقِ الحسَنةِ والفضائلِ وأَخْذِ الأُسْوةِ جعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم الخَيريَّةَ لِمَن يُخالِطُ النَّاسَ على الَّذي يَعتزِلُهم.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "المسلِمُ إذا كان مُخالِطًا النَّاسَ"، أي: موجودًا بينَهم ويتَعامَلُ معَهم ويؤثِّرُ فيهم ويتَأثَّرُ بهم التأثُّرَ الحسَنَ، "ويَصبِرُ على أذاهم"، أي: ويَصبِرُ على ما يُصيبُه مِنهم مِن مَكروهٍ وأذًى، ويُقابِلُ السَّيِّئةَ بالحسَنةِ، ويَعْفو ويصفَحُ، "خيرٌ"، أي: أفضَلُ حالًا وأكثرُ ثوابًا وأعظَمُ أجرًا، "مِن المسلِمِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبِرُ على أذاهم"، أي: مِن المسلمِ الذي اعتَزَل النَّاسَ وبَعُد عنهم فلم يُساكِنْهم ولم يُعاشِرْهم ولم يُعامِلْهم، وذلك لأنَّ الَّذي يُخالِطُ النَّاسَ ويتَعامَلُ معَهم يَجِدُ مِن البلاءِ والأذى ما لا يَجِدُه المعتزِلُ، فإن صبَر على ذلك كان له عظيمُ الأجرِ والثَّوابِ.

وفيه: فضلُ مُخالَطةِ النَّاسِ ومُعامَلتِهم على اعتِزالِهم والبُعدِ عنهم.

الأصول والأحكام

مسند ابن الجعد (ص121) :

745 - حدثنا علي، أنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قلت: من هو؟ قال: ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم الذي ‌يخالط ‌الناس، ويصبر على أذاهم، أفضل من الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم

[شرح مشكل الآثار] (14/ 160) :

5544 - وحدثنا أحمد بن أبي عمران، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حسبته قال: ابن عمر - عن النبي عليه السلام قال: " المسلم الذي ‌يخالط ‌الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا ‌يخالط ‌الناس، ولا يصبر على أذاهم "

شعب الإيمان (7/ 127 ت زغلول) :

9730 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن عبد الوهاب نا عمارة بن عبد الجبار عن شعبة حدثني الأعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:إن المسلم الذي ‌يخالط ‌الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا ‌يخالط ‌الناس ولا يصبر على أذاهم.

---

مسند ابن الجعد (ص121) :

745 - حدثنا علي، أنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قلت: من هو؟ قال: ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم الذي ‌يخالط ‌الناس، ويصبر على أذاهم، أفضل من الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم

[شرح مشكل الآثار] (14/ 160) :

5544 - وحدثنا أحمد بن أبي عمران، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حسبته قال: ابن عمر - عن النبي عليه السلام قال: " المسلم الذي ‌يخالط ‌الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا ‌يخالط ‌الناس، ولا يصبر على أذاهم "

شعب الإيمان (7/ 127 ت زغلول) :

9730 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن عبد الوهاب نا عمارة بن عبد الجبار عن شعبة حدثني الأعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:إن المسلم الذي ‌يخالط ‌الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا ‌يخالط ‌الناس ولا يصبر على أذاهم.

أحاديث ذات صلة