قال أنسٌ : كنا إذا نَزَلْنا مَنْزِلًا ؛ لا نُسَبِّحُ حتى تُحَلَّ الرِّحالُ ؛ أي : لا نصلي الضُّحَى .
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (9263)، والبزار (7545)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص476) باختلاف يسير.
عن أنَسٍ قالَ : كنَّا إذا نزَلنا منزِلًا لا نُسبِّحُ حتَّى تحلَّ الرِّحالُ الراوي : حمزة الضبي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2551 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2551)، والبزار (7545) كلاهما بلفظه، وعبد الرزاق (2066) باختلاف يسير.
أُرسِلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رحمةً للعالَمين، ومن رحمته صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يَرفُق حتَّى بالحيوانِ عندَ الحَملِ عليه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِي اللهُ عنه: "كُنَّا إذا نزَلْنا مَنْزِلًا"، أي: في سَفَرٍ ثُمَّ نزَلْنا لِنَسْتَريح في مكانٍ ما، "لا نُسَبِّحُ"، أي: لا نُصلِّي النَّافلةَ، وقِيلَ: المُراد التَّسْبيحُ باللِّسانِ، "حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ"، أي: نَضَعَ الأَمْتِعَةَ التي على البَعير، فَيَرتاح بذلك.
وفي الحديثِ: وَضْعُ الرِّحالِ قَبلَ البَدْءِ في أيِّ عَمَلٍ.
وفيه: الرِّفْقُ بالحَيَواناتِ والدَّوابِّ..
مصنف عبد الرزاق (5/ 167 ت الأعظمي) :
9263 - عن عبد الله بن كثير، عن شعبة قال: أخبرني حمزة، رجل من بني ضبة قال: سمعت أنسا يقول: كنا إذا نزلنا منزلا لم نزل نسبح حتى تحل الرحال
[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 79) :
7545- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال.
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص476) :
أخبرنا عبدان، وأبو عروبة قالا: حدثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية بن الوليد، قال: قال شعبة: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: كنا إذا نزلنا سبحنا حتى تحل الرحال قال: يعني سبحنا باللسان