ولم يبلغ ما في لحيتِه من الشيبِ عشرين شعرةً.
قال حميدٌ: وأوْمأ إلى عنفقتِه سبعَ عشْرَةَ.
أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (2897) مختصراً وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1154) باختلاف يسير.
أنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: أرَأَيْتَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ شيخًا؟ قَالَ: كانَ في عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ.
الراوي : عبدالله بن بسر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3546 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (17672)، والبزار (3503) واللفظ له.
كان الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا جَمًّا، حتَّى أنَّهم يَحْكُونَ ويَنقُلونَ لمَن بعْدَهم شَمائلَه وأوْصافَه الجَسديَّةَ والمَعنويَّةَ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ حَريزُ بنُ عُثمانَ أنَّه سَأَل الصَّحابيَّ عبدَ اللهِ بنَ بُسرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له: «أرأَيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان شَيخًا»، يَعْني: أصابَه مِنَ الشَّعرِ الأبْيضِ الَّذي يُصيبُ مَن أسنَّ وصار إلى الشَّيْخوخةِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ: «كان في عَنفَقَتِه شَعَراتٌ بِيضٌ»، يَعْني: لم يُصِبْه مِن الشَّيبِ إلَّا شَعَراتٌ قَليلةٌ، والعَنْفَقةُ: ما تَحتَ الشَّفَةِ السُّفْلى مِن شَعرِ اللِّحْيةِ.
مسند ابن الجعد (ص424) :
2897 - حدثنا علي بن الجعد، نا عبد العزيز بن عبد الله، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في لحيته عشرون شعرة بيضاء
الطبقات الكبرى كاملا 230 (1/ 431) 1154- أخبرنا موسى بن داود ، أخبرنا زهير ، عن حميد الطويل قال : قيل لأنس بن مالك : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب ؟ قال : كان شمطه أقل من ذلك لم يبلغ ما في لحيته من الشيب عشرين شعرة قال زهير : وأصغى حميد إلى رجل عن يمينه قال : سبع عشرة ووضع يده على عنفقته.