سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالعَقيقِ يقولُ : أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربِّي فقالَ : صلِّ في هذا الوادي المبارَكِ ، وقُل عُمرةٌ في حجَّةٍ ، قالَ الوليدُ : يَعني ذا الحُلَيْفةِ
أخرجه البخاري (1534)، وأبو داود (1800)، وابن ماجة (2976) واللفظ لهم.أخرجه مسلم (1586)
سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَادِي العَقِيقِ يقولُ: أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِن رَبِّي، فَقالَ: صَلِّ في هذا الوَادِي المُبَارَكِ، وقُلْ: عُمْرَةً في حَجَّةٍ.
الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1534 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1800)، وابن ماجة (2976)، وأحمد (161) باختلاف يسير.
كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَتتبَّعون هَدْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ أحوالِه، ويَصِفون أفْعالَه في حَضَرِه وسَفَرِه، ويَمتثِلونها، ويُبيِّنون ما هو سُنةٌ وما هو عادةٌ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه سَمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو خارجٌ إلى حَجةِ الوداعِ وهو في وادي العَقيقِ -ويقَعُ قُرْبَ البَقيعِ، بيْنه وبيْن المسجدِ النَّبويِّ (2 كم) تَقريبًا، ومعْنى العَقيقِ: الذي شَقَّه السَّيلُ قَديمًا- يُخبِرُ أنَّه أتاهُ آتٍ؛ إمَّا جِبرِيلُ عليه السَّلامُ، أو آتٍ في المَنامِ -ورُؤيا الأنبياءِ حقٌّ ووَحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ-، فَقالَ له: صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، أي: وادي العَقيقِ، قيل: المرادُ رَكعَتَا الإحرامِ.
ووَصَفَ الواديَ بالبَركةِ؛ لأنَّ أهلَ المدينةِ يَستبشِرونَ به إذا سالَ، ويَستِدلُّون به على غَزارةِ الأمطارِ.
وقوله: «وقُلْ: عُمرةً في حَجَّةٍ»، أي: جَعَلتُها عُمرةً في حَجَّةٍ، و«في» إمَّا بمعنى «مَعَ»، أي: عُمرةً وحَجَّةً معًا، فيكونُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَد أحرَمَ بهما معًا، أو تكونُ «في» على أصْلِها بمعْنى الظَّرفيَّةِ، أي: عُمرةً مُدرَجةً في حَجَّةٍ، فيكونُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أحرَمَ أوَّلًا مُفرِدًا بالحَجِّ وحدَه، ثمَّ أدخَل عليه العُمرةَ، فصارَ قارِنًا.
وقيل: إنَّ بهذه الرُّؤيا وبتَلبيتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُمرةٍ في حَجَّةٍ؛ حَكَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَسْخِ ما كان في الجاهليَّةِ مِن تَحريمِ العُمرةِ في أشهُرِ الحجِّ؛ لأنَّ رُؤيا الأنبياءِ وَحْيٌ وصِدقٌ.
وفي الحديثِ: فَضلُ وادي العَقِيقِ، وبَركَتُه ونَفْعُه.
وفيه: أنَّ رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ وصِدقٌ.
وفيه: مَشروعيَّةُ القِرانِ بيْن الحجِّ والعُمرةِ.
[صحيح مسلم] (3/ 1209 ) 79- (1586) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد بن رمح.
أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان؛ أنه قال
أقبلت أقول: من يصطرف الدراهم؟ فقال طلحة بن عبيد الله (وهو عند عمر بن الخطاب): أرنا ذهبك.
ثم ائتنا، إذا جاء خادمنا، نعطك ورقك.
فقال عمر بن الخطاب : كلا، والله لتعطيه ورقه.
أو لتردن إليه ذهبه.
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الورق بالذهب ربا إلا هاء وهاء.
والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء.
والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء.
والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء)
(1586)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق عن ابن عيينة، عن الزهري ، بهذا الإسناد
---
[صحيح مسلم] (3/ 1209 ) 79- (1586) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد بن رمح.
أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان؛ أنه قال
أقبلت أقول: من يصطرف الدراهم؟ فقال طلحة بن عبيد الله (وهو عند عمر بن الخطاب): أرنا ذهبك.
ثم ائتنا، إذا جاء خادمنا، نعطك ورقك.
فقال عمر بن الخطاب : كلا، والله لتعطيه ورقه.
أو لتردن إليه ذهبه.
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الورق بالذهب ربا إلا هاء وهاء.
والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء.
والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء.
والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء)
(1586)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق عن ابن عيينة، عن الزهري ، بهذا الإسناد