عن حذيفة بن أسيد قال: حملني أهلي على الجفاءِ بعد ما علمتُ من السُّنَّةِ كان أهلي يُضَحُّونَ بالشاةِ والشاتينِ والآنَ يُبَخِّلُنَا جيرانُنا
أخرجه ابن ماجه (3148) واللفظ له، والطبراني ((3/ 182)) (3056)، والحاكم (7550) باختلاف يسير
عن حذيفة بن أسيد قال: حملني أَهلي على الجفاءِ بعدَ ما علِمتُ منَ السُّنَّةِ كانَ أَهلُ البيتِ يضحُّونَ بالشَّاةِ والشَّاتينِ والآنَ يبخِّلُنا جيرانُنا الراوي : الشعبي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2564 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3148) واللفظ له، والطبراني ((3/ 182)) (3056)، والحاكم (7550) باختلاف يسير في هذا الخبرِ يَقولُ أبو سَرِيحةَ حُذيفةُ بنُ أَسِيدٍ الغِفاريِّ: "حَمَلني أَهْلي على الجَفاءِ"، لِمَا يلحَقُهم مِن الإنكارِ واللَّومِ عليهم في أُضْحيَّتِهم، "بعدَما علِمْتُ مِن السُّنَّةِ"، أي: مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأُضحيَّةِ، "كان أهْلُ البَيتِ يُضحُّونَ بالشَّاةِ والشَّاتَينِ"، أي: يُكثِرونَ في الأَضاحي مُفاخرَةً ومُباهاةً، وكانتِ السُّنَّةُ أنَّه يُجْزِئُ في الأُضحيَّةِ عن أهلِ البيتِ الشَّاةُ الواحدةُ، لِمَا ورَدَ مِن أخبارٍ تُفيدُ هذا الحُكمَ.
وقولُه: "والآن يُبَخِّلُنا جِيرانُنا"، أي: يَنسُبونَنا إلى البُخلِ والشُّحِّ إنْ اكْتَفينا بالواحدةِ اتِّباعًا لتلك السُّنَّةِ.
وفي رِوايةِ الطَّبرانيِّ: "رأَيْت أبا بكرٍ وعمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما وما يُضحِّيانِ؛ مَخافةَ أنْ يُسْتَنَّ بهما، فحَمَلني أهلي على الجَفاءِ بعدَ أنْ علِمْتُ مِن السُّنَّةِ"، أي: مِن فِعْلِهما وهَدْيِهما في الأُضحيَّةِ.
وفي الحديثِ: تَيسيرُ الشَّرعِ في الأضاحي، وأنَّه تُجْزِئُ شاةٌ واحدةٌ عن أهلِ البيتِ الواحدِ وإنْ كانوا عددًا كثيرًا.