- كان يقولُ في ركوعِه : سبحانَ ربيَ العظيمِ، وفي سجودِه : سبحان ربيَ الأعلى ، وما أتى على آيةِ رحمةٍ إلا وقف وسأل، وما أتى على آيةِ عذابٍ إلا وقف وتعوَّذَ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الوقوف على رؤوس الآيات، وما يقال عند الوقوف على بعضها# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# صلاة - التعوذ والسؤال أثناء القراءة في الصلاة
المصدر: شرح السنة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: البغوي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (871)، والترمذي (262)، وأحمد (23240) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ عندَها فسألَ ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ عندَها فتعوَّذَ الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 871 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (871) واللفظ له ومسلم (772) بنحوه مطولا، والترمذي (262) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يتَدبَّرُ آياتِ القرآنِ الكريمِ في صَلاتِه ويَتأثَّر بها وهو في الصَّلاةِ، وفي هذا الحديثِ يَحكي حُذيفةُ بنُ اليَمانِ رَضِي اللهُ عَنْه "أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فكان يَقولُ في رُكوعِه"، أي: إنَّه إذا ركَع يُسبِّحُ اللهَ عزَّ وجلَّ بقَولِه: "سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ"، ويقولُ "في سُجودِه"، أي: وإذا سجَد على الأرضِ سبَّحَ بقولِه: "سُبحانَ ربِّيَ الأَعْلى"، وكان إذا "مرَّ بآيةِ رحمةٍ"، أي: الآيةِ الَّتي يُذكَرُ فيها وعدٌ بالرَّحمةِ أو المَغفِرةِ أو وصفٌ للجنَّةِ، "إلَّا وقَف عِندَها فسَأَل"، أي: يتَوقَّفُ عن القراءةِ، ثمَّ يَطلُبُ مِن اللهِ المغفرةَ والرَّحمةَ والجنَّةَ بحسَبِ ما في الآيةِ، "ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ"، أي: الآيةِ الَّتي يُذكَرُ فيها وعيدٌ بالعذابِ، أو وصفٌ للنَّارِ، "إلَّا وقَف عِندَها فتعوَّذَ"، أي: طلَبَ مِن اللهِ أن يُنجِّيَه مِن العذابِ والنَّارِ.

وفي الحديثِ: بيانُ هَدْيِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في رُكوعِه وسجودِه وقِراءةِ القُرآنِ والوقوفِ مع معانِيه في الصَّلاةِ.

الأصول والأحكام

[شرح السنة - للبغوي] (3/ 103) 622 - أخبرنا أبو عثمان الضبي، أنا أبو محمد الجراحي، نا أبو العباس المحبوبي، نا أبو عيسى، نا محمود بن غيلان، نا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن المستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، " أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ ".

سنن أبي داود (1/ 230) 871 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، قال: قلت لسليمان: أدعو في الصلاة إذا مررت بآية تخوف، فحدثني، عن سعد بن عبيدة، عن مستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فتعوذ

[سنن الترمذي] (2/ 48) 262 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث، عن المستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده، سبحان ربي الأعلى، وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ.

وهذا حديث حسن صحيح.

[مسند أحمد] (38/ 275) 23240 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان يعني الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد، عن صلة، عن حذيفة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم ، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ، قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها

أحاديث ذات صلة