- ثلاثٌ من فعلَهنَّ طَعِمَ طعمَ الإيمانِ : من عبدَ اللَّهَ وحدَه وأنَّهُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وأعطى زَكاةَ مالِه طيِّبةً بِها نفسُه رافدةً عليهِ كلَّ عامٍ، ولا يعطي الهرِمةَ ولا الدَّرِنةَ ولا المريضةَ ولا الشَّرطَ اللَّئيمةَ ولَكن من وسَطِ أموالِكم فإنَّ اللَّهَ لم يسألْكم خيرَه ولم يأمُرْكم بشرِّه
أخرجه أبو داود (1582)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4528)، والبيهقي (7525) باختلاف يسير.
ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طعمَ طعمَ الإيمانِ من عبدَ اللَّهَ وحدَهُ وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ رافدةً عليْهِ كلَّ عامٍ ولاَ يعطي الْهرمةَ ولاَ الدَّرنةَ ولاَ المريضةَ ولاَ الشَّرطَ اللَّئيمةَ ولَكن من وسطِ أموالِكم فإنَّ اللَّهَ لم يسألْكم خيرَهُ ولم يأمرْكم بشرِّهِ الراوي : عبدالله بن معاوية الغاضري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1580 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1582) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4528)، والبيهقي (7525) باختلاف يسير.
الإيمانُ له عَلاماتٌ تَدُلُّ عليه، ومِن هذه العلاماتِ ما أخبَر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في هذا الحديثِ، فقال: "ثَلاثٌ مَن فعَلَهنَّ فقد طَعِمَ طعْمَ الإيمانِ"، أي: ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ وحَلاوتَه بفِعْلِ تلك الخِصالِ، وقد أجملها أولًا للاهتمامِ والعنايةِ والتشويقِ لِمَا سيُذكَر بعدَ ذلِك؛ وأُولَى هذه الخِصالِ: "مَن عبَدَ اللهَ وحْدَه، وأنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أَخْلَصَ التَّوحيدَ للهِ، وأفرَدَه بالعبوديَّةِ وَحْدَه دُونَ سِواه.
والثَّانيةُ: "وأَعْطى زَكاةَ مالِه طيِّبةً بها نَفسُه، رافِدةً عليه كلَّ عامٍ"، أي: يُخرِجُ زكاةَ مالِه بطِيبِ نفْسٍ دون كراهةٍ أو تضَجُّرٍ، ونفسُه تُعينُه على ذلك كلَّ عامٍ.
الثَّالثةُ: "ولا يُعطِي الهَرِمَةَ"، أيِ: الطَّاعِنةَ في السِّنِّ، "ولا الدَّرِنةَ"، أي: الجَرْباءَ، "ولا المَريضةَ، ولا الشَّرَطَ اللَّئيمةَ"، أي: أراذِلَ الأموالِ وأرْدَأَها، "ولكِنْ مِن وسَطِ أموالِكم؛ فإنَّ اللهَ لَم يَسأَلْكم خَيرَه، ولَم يَأمُرْكم بشَرِّه"، أيِ: المطلوبُ في إخراجِ الزَّكاةِ وسَطُ المالِ، لا أَفضَلُه ولا أسوَؤُه.
[سنن أبي داود] (2/ 103) 1582- قال أبو داود: وقرأت في كتاب عبد الله بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصي، عن الزبيدي، قال: وأخبرني يحيى بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن معاوية الغاضري ، من غاضرة قيس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، رافدة عليه كل عام، ولا يعطي الهرمة، ولا الدرنة، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره))
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (4/ 1784) 4528- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، ثنا يحيى بن جابر، أن عبد الرحمن بن جبير حدثه، أن أباه حدثه، أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( ثلاث من فعلهن، فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، فإنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة، ولا الشرطة اللئيمة، ولا المريضة، ولكن من أوسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره، وزكى عن نفسه))، فقال رجل: ما تزكية المرء نفسه يا رسول الله؟ قال: ((يعلم أن الله معه حيث ما كان))
[السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف] (4/ 95) 7525- وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنى عمرو بن الحارث حدثنى عبد الله بن سالم عن الزبيدى قال حدثنى يحيى بن جابر أن عبد الرحمن بن جبير حدثه أن أباه حدثه أن عبد الله بن معاوية الغاضرى حدثهم أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:(( ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده فإنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه فى كل عام، ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا الشرط اللائمة ولا المريضة ولكن من أوسط أموالكم فإن الله عز وجل لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره وزكى عبد نفسه )) فقال رجل: ما تزكية المرء نفسه يا رسول الله قال:(( يعلم أن الله معه حيث ما كان )).
وقال غيره:(( ولا الشرط اللئيمة )).