أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعَل في الحائضِ نصابَ دينارٍ فإن أصابها وقد أدبرَ الدمُ عنها ولم تغتسلْ فنصفُ دينارٍ كلُّ ذلك عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل الحائض والنفساء# حيض - بدء الحيض# حيض - إتيان الحائض في الدم# حيض - مباشرة الحائض# حيض - إقبال المحيض وإدباره# صيام - فضل الصيام# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - فضل يوم عاشوراء# صيام - فضل شهر رمضان# صيام - صيام يوم عاشوراء
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبدالرزاق (1264)، والطبراني (11/402) (12134)، والبيهقي (1578) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (2006)، ومسلم (1132) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ؛ يَومَ عَاشُورَاءَ، وهذا الشَّهْرَ.

يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2006 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2006) واللفظ له، ومسلم (1132) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُداوِمُ على كَثيرٍ مِن العِباداتِ والطَّاعاتِ، ومِن ذلك صِيامُ يومِ عاشوراءَ، صامَه شُكرًا للهِ تعالَى على نَجاةِ أخِيه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكي عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه ما رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقصِدُ ويُبالِغُ في طَلبِ صِيامِ يومٍ إلَّا يومَ عاشوراءَ، يُفَضِّلُه على غَيرِه، وهو يومُ العاشرِ من شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ، وقد روَى ابنُ عبَّاسٍ أيضًا أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ من المحرَّمِ مع يومِ عاشُوراءَ؛ مُخالفةً لليهودِ، كما في صَحيحِ مُسلِمٍ، وقدْ ثبَت في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ صِيامَه يُكفِّرُ ذُنوبَ السَّنَةَ التي قَبْلَه.

وهذا يَقْتضي أنَّ يومَ عاشوراءَ أفضَلُ الأيَّامِ للصَّائمِ بعْدَ رَمَضانَ، لكنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أسنَدَ ذلك إلى عِلمِه ورُؤيتِه؛ فليس فيه ما يَرُدُّ عِلمَ غيرِه؛ فقدْ رَوى مُسلِمٌ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه مَرفوعًا: أنَّ صَومَ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً، وأنَّ صَومَ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ: سَنةً قبْلَه، وسَنةً بعْدَه، وظاهرُه أنَّ صِيامَ يومِ عَرَفةَ أفضَلُ مِن صِيامِ يومِ عاشوراءَ.

وقدْ قِيل في الحِكمةِ في ذلك: إنَّ يومَ عاشوراءَ مَنسوبٌ إلى مُوسى عليه السَّلامُ، ويومَ عَرَفةَ مَنسوبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلذلِك كان أفضَلَ.

وكذلك كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحرَّى صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ؛ لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ، وفيه مِن الفَضْلِ العَظيمِ مِن الرَّحمةِ والعِتقِ مِن النَّارِ والمَغفرةِ للصَّائمينَ، وفيه لَيلةُ القَدْرِ التي هي خَيرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ.

وإنَّما جمَعَ ابنُ عبَّاسٍ بيْن عاشوراءَ ورَمضانَ -وإنْ كان أحدُهما واجبًا، والآخَرُ مَندوبًا- لاشتراكِهِما في حُصولِ الثَّوابِ؛ لأنَّ معْنى «يَتحرَّى»، أي: يَقصِدُ صَومَه لتَحصيلِ ثَوابِه، والرَّغبةِ فيه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 44) 2006- حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر))، يعني شهر رمضان.

[صحيح مسلم] (2/ 797 ) ((131- (‌1132) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد.

جميعا عن سفيان.

قال أبو بكر: حدثنا ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد.

سمع ابن عباس رضي الله عنهما.

وسئل عن صيام يوم عاشوراء.

فقال: ما علمت أن رسول الله عليه وسلم صام يوما، يطلب فضله على الأيام، إلا هذا اليوم.

ولا شهرا إلا هذا الشهر.

يعني رمضان)).

(1132)- وحدثني محد بن رافع.

حدثنا عبد الرزاق.

أخبرنا ابن جريج.

أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد ، في هذا الإسناد، بمثله.

أحاديث ذات صلة

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعَل في الحائضِ نصابَ | موسوعة الحديث