كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهم بصيامِ البِيضِ ويقولُ هي صيامُ الدَّهرِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيام ثلاثة أيام من كل شهر# صيام - صيام أيام البيض# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صيام - صيام التطوع
المصدر: تحفة المحتاج
الراوي: قتادة بن ملحان القيسي
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2449)، والبيهقي (8516) واللفظ لهما، والنسائي (2431) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنه كان يأمرُ بصيامِ البِيضِ : ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ، ويقولُ : هو كصومُ الدهرِ ، أو كهيئةِ صومِ الدهرِ الراوي : ملحان القيسي وقيل المنهال المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2/75 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حَريصًا على إرشادِ أُمَّتِه لأبوابِ الخيرِ والفضلِ، وفَضائلِ الأعمالِ، ومِن هذا: أنَّه أوْصَى بصِيامِ بعضِ الأيَّامِ كلَّ شهرٍ، ورغَّب في ذلك وبَيَّن ثوابَه؛ ترغيبًا وتعليمًا لأمَّتِه.

وفي هذا الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كان يَأمُرُ بصيامِ البِيضِ"، أي: بصِيامِ أيَّامِ اللَّيالي البِيضِ الَّتي يَكونُ القمَرُ فيها مُنيرًا ومُكتمِلًا مِن المغرِبِ إلى الصُّبحِ، "ثلاثَ عَشْرةَ، وأربعَ عشْرةَ، وخمْسَ عشرةَ"، ويقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "هو كصَومِ الدَّهرِ، أو كهَيئةِ صومِ الدَّهرِ"، أي: مِثلُ صِيامِ السَّنةِ كلِّها، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ؛ فاليومُ بعشَرةِ أيَّامٍ، فمَن صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ فكأنَّه صامَ الشَّهرَ كلَّه، ومَن داوَمَ عليها في كلِّ شهرٍ فكأنَّه صامَ السَّنَةَ كلَّها، ومَن داوَم عليها سِنِي عُمرِه، فكأنَّه صامَ دهرَه وعُمرَه كلَّه.

وفي الحديثِ: الحثُّ على صيامِ الأيَّامِ المقْمِرةِ مِن كلِّ شهرٍ هجريٍّ، وبيانُ فضلِها.

وفيه: بيانُ فَضلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنَّه يُعطي الكثيرَ مِن الأجرِ على القَليلِ من العَملِ .

أحاديث ذات صلة