قلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ كانتْ ؟ قال فذكَر التكبيرَ كلَّما وضَع رأسَه وكلَّما رفَعه وذكَر السلامُ علَيكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه السلامُ عليكم عن يَسارِه
أخرجه أحمد (5402)، والسراج في ((حديثه)) (78) كلاهما بلفظه، والمخلصي في ((المخلصيات)) ( 265) بلفظه مطولًا، وأخرجه النسائي (1320)، وابن خزيمة (576 )، وأبو يعلى (5764)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1600)،و الطبراني (13313) (12 / 349) جميعًا بمعناه .أخرجه أحمد (5402)، والسراج في ((حديثه)) (78) كلاهما بلفظه، والمخلصي في ((المخلصيات)) ( 265) بلفظه مطولًا، وأخرجه النسائي (1320)، وابن خزيمة (576 )، وأبو يعلى (5764)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1600)،و الطبراني (13313) (12 / 349) جميعًا بمعناه .
أنَّه سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهُ أكبرُ كلَّما وضَعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفَعَ، ثمَّ يقولُ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَسارِهِ.
الراوي : عبدالله بن عمر.
المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1319 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1320) واللفظ له، وأحمد (5402)، وأبو يعلى (5764) باختلاف يسير.
الصَّلاةُ مِن أفضَلِ الأعمالِ الَّتي تُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لذلك كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم حَريصين عليها، وعلى تَعليمِها لِمَن بعدَهم، وبيانِ أُمورِها لِمَن سأَل عن ذلك؛ تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ واسِعُ بنُ حَبَّانَ أنَّه سأل الصَّحابيَّ الجليلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنهما، وهو مِن المهاجِرين الأُوَلِ، ومِن عُلماءِ الصَّحابةِ ومِن أكثرِهم رِوايةً عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومِن أحرصِهم على اتِّباع سُنَّتِه قولًا وفِعلًا، "عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟"، أي: صِفَتِها وما يَفعَلُ بها، "فقال"، أي: ابنُ عُمرَ: "اللهُ أكبَرُ كلَّما وضَع، اللهُ أكبَرُ كلَّما رفَع"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ ورفْعٍ لرأسِه، فيُكبِّرُ كلَّما نزَل مِن الرُّكوعِ والسُّجودِ، وكلَّما رفَع مِنهما، ولكنْ كان يَقولُ في الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ونحْوَها مِن الصِّيَغِ الواردةِ في ذلك المكانِ، وليس التَّكبيرَ؛ فهذا مُستَثنًى مِن التَّكبيرِ.
قال: "ثمَّ يقولُ"، يَعني عندَ نهايةِ الصَّلاةِ: "السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَسارِه"، أي: يقولُ هذا الذِّكْرَ بعدَ التَّشهُّدِ؛ لِيَخرُجَ مِن الصَّلاةِ ويتَحلَّلَ مِنها.
وفي الحديثِ: تَعليمُ الصَّحابةِ العِباداتِ وفِقْهَها لِمَن بعدَهم.
وفيه: رُجوعُ النَّاسِ إلى ابنِ عُمرَ في الفتوى والسُّؤالِ.
وفيه: التَّسليمُ مِن الصَّلاةِ على الجانِبَين .
مسند أحمد (9/ 298 ط الرسالة) :
5402 - حدثنا أبو سلمة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن الأندراوردي مولى بني ليث، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري، ثم المحاربي، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قال: قلت لابن عمر : أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف كانت؟ قال: فذكر التكبير كلما وضع رأسه وكلما رفعه، وذكر: السلام عليكم ورحمة الله، عن يمينه، السلام عليكم، عن يساره.
حديث السراج (2/ 26) :
78- أخبرنا أبو بكر المقرئ قراءة عليه في مجلس إملائه، أبنا أبو طاهر محمد ابن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قال: ((قلت لابن عمر : أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت؟ قال: فذكر التكبير كلما وضع رأسه وكلما رفع رأسه، قال: السلام عليكم ورحمة الله.
عن يمينه، السلام عليكم عن يساره)))) .
المخلصيات (1/ 213) :
265- حدثنا يحيى: حدثنا محمد بن يعقوب: حدثنا محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان أنه قال: قلت لعبدالله بن عمر :
أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت، قال: فذكر التكبير كلما وضع رأسه وكلما رفع، وذكر: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره
[سنن النسائي] (3/ 101) :
1320 - أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج، قال ابن جريج: أخبرنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "الله أكبر" كلما وضع، "الله أكبر" كلما رفع، ثم يقول: "السلام عليكم ورحمة الله "عن يمينه، "السلام عليكم ورحمة الله "عن يساره.
صحيح ابن خزيمة (1/ 289) :
576 - نا أحمد بن منيع، أنا روح أخبرنا بن جريج، ح وحدثنا الحسن بن محمد، حدثنا روح، أخبرنا ابن جريج، ح وحدثنا الحسن أيضا الزعفراني، نا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج، أخبرنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حيان، أنه سأل ابن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع هذا لفظ حديث الحسن بن محمد، وقال ابن منيع: عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: الله أكبر كلما رفع ووضع، وزاد ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه ، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره قال أبو بكر: اختلف أصحاب عمرو بن يحيى في هذا الإسناد، فقال: إنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم، خرجته في كتاب الكبير