اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ وأعوذُ بكَ من فتنَةِ المسيحِ الدجالِ وأعوذُ بِكَ من فتنَةِ المحيا والمماتِ اللهم إِنَّي أعوذُ بك منَ المأثمِ والمغرمِ فقال له قائِلٌ ما أكثرَ ما تَستعيذُ من المغرَمِ فقال إِنَّ الرجلَ إذا غرم حدَّثَ فكذَبَ ووعَدَ فأخْلَفَ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذ# استعاذة - الاستعاذة من فتنة الدجال
المصدر: الكلم الطيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:أورده في صحيح الكلم الطيب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (880) واللفظ له، وأخرجه البخاري (832)، ومسلم (589) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقيل له يا رسولَ اللهِ إنك تُكْثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقال إنَّ الرجلَ إذا غرم حدَّثَ فكذبَ ووعد فأخلفَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5487 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7854)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (741) واللفظ لهما، والبخاري (2397) باختلاف يسير، ومسلم (589) بنحوه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثيرَ الدُّعاءِ لربِّه، وقد علَّم أمَّتَه كثيرًا من الأدعيةِ النافعةِ لهم.

وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكثِرُ التَّعوُّذَ مِن المغرَمِ"، قيل: هو الدَّينُ الَّذي لا يَقدِرُ الإنسانُ على وَفائِه وقَضائِه، وقيل: بل التَّعوُّذُ مِن الدَّينِ مُطلقًا، سواءٌ قدَرَ عليه أو لَم يقدِرْ، "والمأثَمِ"، هو: ما يُسبِّبُ الإثمَ الَّذي يَجُرُّ إلى الذَّمِّ والعُقوبَةِ؛ "فقيل له"، أي: سأَله بعضُ أصحابِه رَضِي اللهُ عَنهم: "يا رسولَ اللهِ، إنَّك تُكْثِرُ التَّعوُّذَ مِن المغرَمِ والمأثَمِ؟"، أي: ما سبَبُ كثرَةِ تعوُّذِك منهما؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ الرَّجلَ إذا غَرِمَ"، أي: وقَع به الدَّينُ حتَّى لا يَستطيعَ الوفاءَ به، "حدَّث فكَذَب، ووَعَد فأخلَف"، أي: إنَّه يَلجَأُ إلى الكَذِبِ ومخالفَةِ الوُعودِ متعذِّرًا مع مَن يُقاضيه في دَينِه.

قيل: وإنَّما كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدْعو ببَعضِ هذه الأدعيَةِ من باب التَّواضعِ والشُّكرِ للهِ سبحانه وتعالى، وربَّما تقَعُ منه تعليمًا لأمَّتِه؛ لأنَّ بعضَ هذِه الأمورِ قد عُلِمَ أنَّ اللهَ تعالى قد عَصَم نبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن الوقوعِ فيها.

وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّعوُّذِ باللهِ مِن الدُّيونِ وهُمومِها .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 232) 880- حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا شعيب، عن الزهري، عن عروة، أن عائشة ، أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم، والمغرم،)) فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟، فقال: ((إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف)).

[صحيح البخاري] (1/ 166) ‌832- حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرنا عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم.

فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف)).

[صحيح مسلم] (1/ 412 ) ((129- (‌589) حدثني أبو بكر بن إسحاق.

أخبرنا أبو اليمان.

أخبرنا شعيب عن الزهري.

قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة ((اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر.

وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال.

وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات.

وأعوذ بك من المأثم والمغرم)) قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! فقال ((إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب.

ووعد فأخلف)).

أحاديث ذات صلة