لمَّا أعياني أمرُ المذيِ أمرتُ المقدادَ أن يسألَ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : فيه الوضوءُ استِحياءً من أجلِ فاطمةَ
أخرجه مسلم (303)، والنسائي (157) باختلاف يسير، والبخاري (132) دون قوله: استحياء من فاطمة.أخرجه الترمذي (3744)، وأحمد (813)
كنتُ ألقى منَ المَذيِ شدَّةً ، وَكُنتُ أُكْثرُ منَ الاغتِسالِ ، فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، فقالَ: إنَّما يجزيكَ من ذلِكَ الوضوءُ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، فَكَيفَ بما يصيبُ ثوبي منهُ ؟ قالَ: يَكْفيكَ بأن تأخذَ كفًّا من ماءٍ ، فتنضَحَ بِها من ثوبِكَ ، حيثُ ترى أنَّهُ أصابَهُ الراوي : سهل بن حنيف المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 210 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (210)، والترمذي (115)، وابن ماجه (506) مطولاً باختلاف يسير الإسلامُ دينُ الرَّحمةِ والشَّفقةِ بالنَّاسِ، فإذا كان الاغتِسالُ مِن المنيِّ والجنابةِ واجبًا، فإنَّ مِن تَخفيفِ الإسلامِ ومُراعاتِه لأحوالِ النَّاسِ أنَّه فرَّق بينَ المنيِّ الغليظِ والمَذْيِ الخَفيفِ الَّذي يَكثُرُ نُزولُه عندَ حُضورِ الشَّهوةِ بجسَدِ الرَّجُلِ، أو عَقِبَ نُزولِ المنيِّ وبَعدَ الاغتسالِ منه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ سهلُ بنُ حُنَيْفٍ: "كنتُ ألْقَى مِن المَذْيِ شِدَّةً"، أي: في كَثرةِ خُروجِه ونُزولِه، والمَذْيُ: ماءٌ أبيضُ رقيقٌ، مِن شأنه أنَّه يتَقدَّمُ أو يَعقُبُ خُروجَ المنيِّ، وأحيانًا يَخرُج بعدَ البولِ، أو عندَ الشَّهوةِ، قال: "وكنتُ أُكثِرُ مِن الاغتسالِ"، أي: بسببِ نُزولِ المَذْيِ؛ ظنًّا مِنه أنَّه يَجِبُ فيه الاغتسالُ، قال سَهْلٌ: "فسأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك"، أي: عن الغُسْلِ من المَذْيِ، فقال: "إنَّما يُجزيك مِن ذلك الوُضوءُ"، أي: يَكفيكَ فيه الوُضوءُ لا الغُسْلُ، قال سهلٌ: "يا رسولَ اللهِ، فكيف بما يُصيبُ ثَوبي منه؟" أي: مِن هذا المَذْيِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يَكْفيك بأن تأخُذَ كفًّا من ماءٍ، فتَنْضَحَ بها مِن ثوبِك حيث تَرى أنَّه أصابَه"، أي: تَرُشُّ الموضِعَ الَّذي أصابه المذيُ مِن الثَّوبِ بالماءِ، حتَّى تَعتقِدَ أنَّك أَزَلْتَه.
[مسند أحمد] (2/ 188) 811 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن جعفر الوركاني، أخبرنا أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب ، قال: لما أعياني أمر المذي أمرت المقداد أن يسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: منه الوضوء استحياء من أجل فاطمة
[صحيح مسلم] (1/ 247) 18 - (303) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا شعبة، أخبرني سليمان، قال: سمعت منذرا، عن محمد بن علي، عن علي أنه قال: استحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد فسأله فقال: منه الوضوء
سنن النسائي (1/ 97) 157 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد، عن شعبة قال: أخبرني سليمان قال: سمعت منذرا، عن محمد بن علي، عن علي قال: استحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي - من أجل فاطمة - فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: فيه الوضوء
[صحيح البخاري] (1/ 38) 132 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب ، قال: كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: فيه الوضوء
[سنن الترمذي] (5/ 646) 3744- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، عن عاصم، عن زر، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لكل نبي حواريا وإن حواريي الزبير بن العوام)).
هذا حديث حسن صحيح.
ويقال الحواري هو الناصر
[مسند أحمد] (2/ 189 ط الرسالة) ((813- حدثنا يونس، حدثنا حماد- يعني ابن سلمة-، عن عاصم، عن زر، أن عليا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب.
فقال علي: ليدخلن قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لكل نبي حواري، وإن حواري الزبير بن العوام)) ))