أنَّ امرأةً ركِبتِ البحرَ فنذَرَتْ إنِ اللهُ تبارك وتعالى أنجاها أنْ تصومَ شهرًا فأنجاها اللهُ عز وجل فلم تصُمْ حتى ماتتْ فجاءتْ قَرَابَةٌ لها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلك له فقال : صومي

الدلالات الموضوعية:# نذور - قضاء النذر عن الميت# صيام - من مات وعليه صوم# نذور - من مات وعليه نذر# صيام - الصيام عن الميت# نذور - نذر الصوم# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# سفر - جواز الإرداف على الدابة# حج - الإفاضة# حج - قطع التلبية في الحج# حج - رمي جمرة العقبة
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم بعد حديث (1953)، وأخرجه موصولاً مسلم (1148) بنحوه، وأبو داود (3308) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1543، 1544)، ومسلم (1281) من حديث عبدالله بن عباس عن أسامة والفضل بن عباس رضي الله عنهم

الشرح والتوضيح

أنَّ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه كانَ رِدْفَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفَةَ إلى المُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الفَضْلَ مِنَ المزْدَلِفَةِ إلى مِنًى، قالَ: فَكِلَاهُما قالَ: «لَمْ يَزَلِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ».

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1544 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1280، 1281) باختلاف يسير لقدْ بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما، بالقَولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم ما سَمِعوه وما رَأَوه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك.

وفي هذا الحديثِ يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كانَ رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: راكبًا خَلفَه على الدَّابَّةِ- وهو في حَجَّةِ الوَداعِ مِن عَرَفَةَ إلى المُزْدَلِفةِ، وهي المكانُ الذي يَنزِلُ فيه الحَجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ ويَبِيتون فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وهو بجِوارِ مِنًى، ثمَّ أردَفَ الفَضْلَ بنَ العبَّاسِ رَضيَ اللهُ عنهما -أي: أرْكَبَه خلْفَه- مِن المُزْدَلِفةِ إلى مِنًى.

فكِلاهُما أخْبَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَمرَّ في التَّلبيةِ -«لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيك، لَبَّيك لا شَريكَ لك لَبَّيك، إنَّ الحمْدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك»- إلى أنْ رَمى جَمْرةَ العَقَبةِ، وهي الجَمرةُ الكُبرى، غَربيَّ مِنًى ممَّا يَلي مَكَّةَ، وتكون صَبيحةَ يومِ النَّحرِ للحُجَّاجِ، وهو يومُ عيدِ الأضحى العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ.

ومِنًى: وادٍ تُحيطُ به الجِبالُ، ويقَعُ شَرْقَ مكَّةَ على الطَّريقِ بيْن مكَّةَ وجَبَلِ عَرَفةَ، ويَبعُدُ عن المَسجدِ الحرامِ نحْوَ (6 كم) تَقريبًا، وفيه تُقامُ بَعضُ شَعائرِ الحَجِّ، مِثلُ رَمْيِ الجَمَراتِ.

وعَرَفاتٌ: جَبَلٌ يقَعُ على الطَّريقِ بيْن مكَّةَ والطائفِ، ويَبعُدُ عن مكَّةَ حَوالَيْ (22 كم)، وعلى بُعدِ (10 كم) مِن مِنًى، و(6 كم) مِن مُزدلِفةَ، ويُقامُ عندَه أهمُّ مَناسِكِ الحجِّ، وهو الوقوفُ بعَرَفةَ يومَ التاسعِ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ.

وفي الحديثِ: تَواضُعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه: مَشروعيَّةُ رُكوبِ الاثنينِ على الدَّابَّةِ إذا كانتْ مُطيقةً.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 137) ‌1543- 1544- حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا وهب بن جرير: حدثنا أبي، عن يونس الأيلي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن أسامة رضي الله عنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم، من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قال: لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة)).

[صحيح مسلم] (2/ 931 ) ((266- (‌1280) حدثنا يحيى بن أيوب قتيبة بن سعيد بن حجر.

قالوا: حدثنا إسماعيل.

ح وحدثنا يحيى بن يحيى (واللفظ له) قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة، عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد .

قال

ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات.

فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر، الذي دون المزدلفة، أناخ فبال.

ثم جاء فصببت عليه الوضوء.

فتوضأ وضوءا خفيفا.

ثم قلت: الصلاة.

يا رسول الله! فقال: ((الصلاة أمامك)) فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة.

فصلى.

ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع)).

(1281)- قال كريب: فأخبرني عبد الله بن عباس عن الفضل ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة.

267- (1281) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم.

كلاهما عن عيس بن يونس.

قال ابن خشرم: أخبرنا عيس عن ابن جريج.

أخبرني عطاء.

أخبرني ابن عباس؛

أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل من جمع.

قال: فأخبرني ابن عباس؛ أن الفضل أخبره؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.

276- (1280) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن موسى بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول

دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة.

حتى إذا كان بالشعب نزل فبال.

ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء.

فقلت له: الصلاة قال ((الصلاة أمامك)).

فركب.

فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ.

فأسبغ الوضوء.

ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب.

ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله.

ثم أقيمت العشاء فصلاها.

ولم يصل بينهما شيئا.

277- (1280) وحدثنا محمد بن رمح.

أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة مولى الزبير، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد .

قال

انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الدفعة من عرفات إلى بعض تلك الشعاب، لحاجته.

فصببت عليه من الماء.

فقلت: أتصلي؟ فقال ((المصلى أمامك)).

278- (1280) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.

ح وحدثنا أبو كريب (واللفظ له) حدثنا ابن المبارك عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس.

قال

سمعت أسامة بن زيد يقول: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات.

فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال.

(ولم يقل أسامة: أراق الماء) قال: فدعا بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ.

قال فقلت: يا رسول الله! الصلاة.

قال ((الصلاة أمامك)) قال: ثم سار حتى بلغ جمعا.

فصلى المغرب والعشاء.

279- (1280) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا يحيى بن آدم.

حدثنا زهير أبو خيثمة.

حدثنا إبراهيم بن عقبة.

أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد كيف صنعتم حين ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة؟ فقال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمغرب.

فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وبال (وما قال: أهراق الماء) ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ.

فقلت: يا رسول الله الصلاة.

فقال ((الصلاة أمامك)) فركب حتى جئنا المزدلفة.

فأقام المغرب.

ثم أناخ الناس في منازلهم.

ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة.

فصلى.

ثم حلوا.

قلت: فكيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس.

وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي.

280- (1280) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا وكيع.

حدثنا سفيان عن محمد بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال.

(ولم يقل: أهراق) ثم دعا بوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا.

فقلت: يا رسول الله! الصلاة.

فقال ((الصلاة أمامك)).

281- (1280) حدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن الزهري، عن عطاء مولى سباع، عن أسامة بن زيد ؛ أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة.

فلما جاء الشعب أناخ راحلته.

ثم ذهب إلى الغائط.

فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأ.

ثم ركب.

ثم أتى المزدلفة.

فجمع بها بين المغرب والعشاء.

أحاديث ذات صلة