لم يكنْ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاحشًا، ولا مُتفحشًا، ولا سخابًا في الأسواقِ، ولا يجزي بالسيئةِ السيئةَ، ولكن يعفو ويصفح .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الفحش# بر وصلة - حسن الخلق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (3668) واللفظ له، وابن حبان (6443) واللفظ له وفي أوله زيادة، وأحمد في ((الزهد)) (7)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (58) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَت: لم يَكُن فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا صخَّابًا في الأسواقِ ، ولا يَجزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ، ولَكِن يَعفو ويَصفَحُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2016 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2016)، وأحمد (25417)، والطيالسي (1623) واللفظ لهم.

كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسنَ الناسِ خُلُقًا، وقد اتَّصَفَ بأخلاقِ القُرآنِ، وكان هذا تأديبًا من اللهِ لنَبيِّه، وقد نقَلَ لنا الصَّحابةُ هدْيَه وسمْتَه وأخلاقَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو عبدِ اللهِ الجَدليُّ: "سألْتُ عائشةَ عن خُلقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: عن صِفاتِ خُلقِه، والخُلقُ: مَلكةٌ تصدُرُ بها الأفعالُ بسُهولةٍ من غيرِ تنكُّرٍ ولا تكلُّفٍ، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "لم يكُنْ فاحِشًا" الفُحْشُ: القُبْحُ، وكلُّ سُوءٍ جاوز حدَّه فهو فاحشٌ، أي: لم يكُنْ مُتكلِّمًا بالقَبيحِ أصلًا ولم يكُنْ في طبْعِه، "ولا مُتفَحِّشًا"، أي: بالتَّكلُّفِ، أي: لم يكُنْ فيه الفُحْشُ؛ لا ذاتيًّا ولا عرَضًا، "ولا صخَّابًا في الأسواقِ"، أي: لم يكُنْ صيَّاحًا يرفَعُ صوتَه في الأسواقِ، "ولا يَجْزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولكنْ يَعْفو ويَصفَحُ"، أي: يُعْرِضُ عن صاحِبِ السَّيئةِ، بلْ ويَعْفو عنه؛ لقولِه تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 13] .

وفي الحديثِ: بَيانُ بعضِ صِفَاتِ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخلاقِه الحميدةِ.

الأصول والأحكام

[شرح السنة - للبغوي] (13/ 237) 3668 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، أنا أبو عيسى، نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، عن عائشة ، أنها قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو أو يصفح

الفاحش: ذو الفحش في كلامه.

والمتفحش: الذي يتكلف ذاك ويتعمده.

صحيح ابن حبان (14/ 355) 6443 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح

الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 7) 7 - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: قلت لعائشة رحمها الله: " كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا؛ لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا صخابا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح

مكارم الأخلاق للطبراني (ص: 332) 58 - ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح

أحاديث ذات صلة