ما كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يسردُ سردَكم هذا ؛ ولكنه كان يتكلم بكلامٍ بينه فصلٌ، يحفظه من جلس إليه .

الدلالات الموضوعية:# علم - سرد الحديث# آداب الكلام - استحباب تبيين الكلام# آداب الكلام - حقيقة البيان والعي# آداب الكلام - التأني والرفق# آداب الكلام - الهدي في الكلام
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4839) بنحوه، والترمذي (3639) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10245)، وأحمد (26209) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يَسرُدُ سردَكم هذا ولَكنَّهُ كانَ يتَكلَّمُ بِكلامٍ بَيَّنَهُ فصلٌ يحفظُهُ من جلسَ إليْهِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3639 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4839) بنحوه، والترمذي (3639) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10245)، وأحمد (26209) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوضِّحُ كلامَه للمُستمِعِ حتَّى يَحفَظَ عنه، ويُعمَلَ به.

وفي هذا الحديثِ تَقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَسرُدُ سَرْدَكم هذا"، أي: لا يُتابِعُ الحديثَ استِعْجالًا بعضَه إِثْرَ بعضٍ، فقيل: حتَّى لا يَلتبِسَ على المستمِعِ، "ولكنَّه كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بيَّنه"، أي: كلامٍ يوضِّحُه، "فَصْلٍ"، أي: ظاهرٍ بيِّنٍ واضحٍ، يكونُ بين أجزائِه فصلٌ، "يحفَظُه مَن جلَس إليه"، أي: لِوُضوحِه وتَكرارِه له يسهُلُ حِفظُه لِمَن جلَس إليه.

أحاديث ذات صلة