عن سعيد بن شفي، عن ابنِ عباسٍ أنَّهم جعلوا يَسألونَهُ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ابنُ عباسٍ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ من أهلِهِ لم يَزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# اعتصام بالسنة - تفسير السنة وبيان أحكامها# إحسان - الأخذ بالرخصة# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه السراج في ((حديثه)) (1677) واللفظ له، والطيالسي (2860)، والطبراني في ((الأوسط)) (807) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ من هذهِ المدينَةِ لم يزِدْ علَى رَكعتَينِ حتَّى يرجِعَ إليها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 882 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1067) بلفظه، وأحمد (5750)، والطيالسي (1975) كلاهما باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ، نأخُذُ أحكامَها كما علَّمَها لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِن ذلك قصْرُ الصَّلاةِ في السَّفرِ، وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ مِن هذه المدينةِ"، أي: خرَجَ مُسافرًا، "لم يَزِدْ على رَكعتَينِ حتَّى يرجِعَ إليها"، أي: قصَرَ الصَّلاةَ الرُّباعيَّةَ إلى رَكعتَينِ، وصلَّى الفجْرَ والمغرِبَ كما هما؛ إذ ليس فيهما قصْرٌ، وكان يقصُرُ ما دام مُسافرًا حتَّى يرجِعَ إلى المدينةِ، وهي موطِنُ إقامتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُحدِّدْ مُدَّةَ السَّفرِ.

وفي سبَبِ وُرودِ هذا الحَديثِ: روى مُسلِمٌ في صحيحِه- وأصْلُ الحديثِ عندَ البُخاريِّ-، وفيه قال حفْصُ بنُ عاصمٍ: صحِبْتُ ابنَ عمرَ في طريقِ مكَّةَ، قال: فصَلَّى لنا الظُّهرَ رَكعتينِ، ثمَّ أقبَلَ وأقبَلْنا معه، حتَّى جاء رحْلَه، وجلَسَ وجلَسْنا معه، فحانتْ منه الْتِفاتةٌ نحوَ حيث صلَّى، فرأى ناسًا قيامًا، فقال: «ما يصنَعُ هؤلاء؟» قلْتُ: يُسَبِّحونَ، قال: «لو كنْتُ مُسَبِّحًا لأتمَمْتُ صلاتي! يا ابنَ أخي، إنِّي صَحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ، فلم يَزِدْ على ركعتينِ حتَّى قبَضَه اللهُ، وصحِبْتُ أبا بكرٍ، فلم يَزِدْ على ركعتينِ حتَّى قبَضَه اللهُ، وصحِبْتُ عُمرَ، فلم يَزِدْ على رَكعتَينِ حتَّى قبَضَه اللهُ، ثمَّ صحِبْتُ عُثمانَ، فلم يَزِدْ على رَكعتَينِ حتَّى قبَضَه اللهُ»، وقد قال اللهُ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] ؛ فهذا بيانٌ لحُسْنِ الاتِّباعِ مِن الصَّحابةِ لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والْتزامِهم لها، في غيرِ زيادةٍ ولا نقْصٍ، وبيانُ أنَّ على المُؤمنِ أنْ يحذَرَ التَّكلُّفَ في العِبادةِ بإفراطٍ أو تفريطٍ.

وفي الحديثِ: بيانُ تيسيرِ الشَّريعةِ على النَّاسِ في السَّفرِ بقصْرِ الصَّلاةِ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 349) 2575 - حدثنا عبد الله قال: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي السفر، عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس : أنهم جعلوا يسألونه عن الصلاة في السفر؟ فقال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يزد على ركعتين حتى يرجع

حديث السراج (3/ 18) 1677- حدثني أبو يحيى البزاز، قال: وأبنا أبو النضر، ثنا شعبة، ح،

1678- قال السراج: وثنا أحمد بن منصور، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، حدثني أبو السفر، عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس قال: ((جعلوا يسألونه عن الصلاة في السفر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يزد على ركعتين حتى يرجع)) .

مسند أبي داود الطيالسي (4/ 457) 2860 - حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا السفر، يحدث عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته مسافرا صلى ركعتين ركعتين حتى يرجع

المعجم الأوسط (1/ 246) 807 - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: نا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض قال: نا أبو سعيد، مولى بني هاشم، عن شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر صلى ركعتين حتى يرجع

لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا أبو سعيد، تفرد به: أبو عبيدة بن فضيل

أحاديث ذات صلة