أهدَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ بَدَنَةٍ فيها جملٌ أحمرٌ لأبي جهلٍ في أنفِهِ بُرَّةٌ من فضةٍ

الدلالات الموضوعية:# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - الهدي# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - ما يجوز من الهدي# حج - مناسك الحج
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1749)، وابن ماجه (3100) بنحوه

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهدى عامَ الحديبيةِ في هدايا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جملًا كانَ لأبي جَهلٍ في رأسِهِ بُرَةُ فضَّةٍ .

قالَ ابنُ منْهالٍ برَةٌ من ذَهبٍ زادَ النُّفيليُّ يغيظُ بذلِكَ المشرِكينَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1749 خلاصة حكم المحدث : حسن بلفظ: "فضة" التخريج : أخرجه أبو داود (1749) واللفظ له، وابن ماجه (3100)، وأحمد (2079) مختصراً باختلاف يسير في هذا الحديثِ يَحكي ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "أهْدى" أي: ساقَ الهدْيِ ونحْرَه طاعَةً للهِ وتعظِيمًا لشَعائرِه "عامَ الحُدَيْبيَةِ"، وكانت في السَّنةِ السَّادسةِ مِن الهجْرَةِ، وفيها ذهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للعُمرةِ إلى مكَّةَ، فحاصَرَه المشرِكون بالحُديبِيَةِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ما كان معه مِن هَدْيٍ، "وأَهْدى" مِن جُملَةِ هذا الهَدْيِ "جَمَلًا كان لأبي جَهْلٍ، "في رأْسِه"، يعني: في أنفِه، "بُرَةُ فِضَّةٍ"، وهي حلْقَةٌ مِن فضَّةٍ، وإنَّما جعَلَ أبو جَهْلٍ هذه الحلْقَةَ مِن فضَّةٍ أو ذهَبٍ مَظهرًا للكِبرياءِ، وقد وقَعَ هذا الجمَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الغنائمِ الَّتي كانت في بَدْرٍ، فجعَلَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في هدْيِه عامَ الحُديبيَةِ؛ ليَغِيظَ بهِ المشرِكين.

وفي الحديثِ: الإهْداءُ في الحَجِّ أو العُمرَةِ مِن الغنائمِ.

أحاديث ذات صلة