أنَّ أختَ عُقبةَ بنِ عامرٍ نَذَرَتْ أن تَحُجَّ ماشيةً فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غَنِيٌّ عن نَذْرِ أختكَ لِتركبْ ولْتُهدِ بَدَنَةً

الدلالات الموضوعية:# نذور - كفارة النذر# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام# عقيدة - إثبات أسماء الله# نذور - النذر في الطاعة# نذور - من نذر نذرا لا يطيقه# حج - فضل الطواف# جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حج - الطواف والرمل
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3303)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (936)، وابن خزيمة (3045) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (2835) واللفظ له، والطبراني (11/308) (11827)، والبيهقي (9703) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّما سعَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ، ليُريَ المشرِكينَ قوَّتَهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 863 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (1649)، والترمذي (863) واللفظ لهما، ومسلم (1266) بنحوه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قائدًا ومُعلِّمًا ومُربِّيًا، وكان يُريدُ إظهارَ العِزَّةِ والقوَّةِ لدِينِ اللهِ، بإظهارِ قُوَّةِ وجلَدِ المسلِمين أمامَ الكُفَّارِ والمشرِكين، وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "إنَّما سعى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالبيتِ، وبين الصَّفا والمَرْوةِ"، أي: أسرَع في المشيِ في طوَافِه بالبيتِ وبين الصَّفا والمَرْوةِ، وكان ذلك في عُمرةِ القَضاءِ في ذي القَعدةِ مِن السَّنةِ السَّادسةِ للهِجرةِ، وكان ذلك لعامِه الَّذي استأمَن فيه، فأبى أهلُ مكَّةَ أن يُدخِلوهم حتَّى قاضَاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على أن يُقيمَ بمكَّةَ ثلاثةَ أيَّامٍ يَقضي فيهم عُمرتَه؛ "ليُرِيَ المُشرِكين قوَّتَه"، أي: وذلك إرهابًا لهم وتخويفًا؛ وذلك حتَّى لا يطمَعوا في المسلِمين ويَستضعِفوهم؛ وذلك أنَّ قُرَيشًا قالت: إنَّه يَقدَمُ عليكم وَفْدٌ أَنهكتْهم ووهنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، أي: أضعَفَتْهم، وجعَلوا ينظُرون إليهم ويُراقِبونهم في طوافِهم؛ فالمرادُ بالسعيِ هنا شِدَّةُ المشيِ وسُرعتُه، وفي روايةٍ: فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أن يرمُلوا الأشواطَ الثَّلاثةَ، وأن يمشُوا ما بين الرُّكنينِ، ولم يمنَعْه أن يأمُرَهم أن يرمُلوا الأشواطَ كلَّها إلَّا الإبقاءُ عليهم"، أي: مِن أجلِ الرِّفقِ بهم.

وفي الحديثِ: إظهارُ الجَلدِ والقُوَّةِ؛ ليغتاظَ العدوُّ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 38 ط الرسالة) ((2835- حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا، وطاف سعيا، وإنما طاف ليري المشركين قوته.

وقال عفان: ولذا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يري الناس قوته)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (11/ 308) 11827- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، وزكريا بن يحيى الساجي، قالا: حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: طاف سبعا فطاف سعيا لأنه أحب أن يري الناس قوته.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 110) 9703- أخبرنا أبو الحسن: على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا المعمرى ومحمد بن محمد التمار قالا حدثنا هدبة حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس : أن النبى-صلى الله عليه وسلم- طاف سبعا ثم طاف سبعا لأنه أحب أن يرى الناس قوته.

وفى رواية المعمرى: طاف سبعا وطاف سبعا لأنه أحب أن يرى الناس أو يرى الناس قوته.

وقد قال غيره في هذا المتن: طاف سبعا وطاف سعيا.

وقيل: أراد به طاف سبعا بالبيت وسبعا بين الصفا والمروة فلا يكون مدخله هذا الباب والله أعلم.

أحاديث ذات صلة