أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوِتْرِ قال فمشيتُ أنا وذاكَ الرجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةُ الليلِ مثْنَى مثْنى والوِتْرُ ركعةً قال شُعبةُ لم يَقُلْ من آخرِ الليلِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين# صيام - الصوم لرؤية الهلال# صيام - الشهر يكون تسعا وعشرين# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الليل مثنى مثنى# تراويح وتهجد وقيام ليل - وقت صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل# زينة اللباس - إسبال الإزار# قيامة - نظر الله إلى الخلق# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5536 ) واللفظ له ،وأخرجه البخاري (1908 )، ومسلم (1080) بنحوهأخرجه البخاري (990)، وابن ماجه (1175)، وعبد الرزاق (4675) بنحوه.أخرجه البخاري (3665) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (2085) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إلَيْهِ يَومَ القِيامَةِ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلكَ منه؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذلكَ خُيَلاءَ.

قالَ مُوسَى: فَقُلتُ لِسالِمٍ: أذَكَرَ عبدُ اللَّهِ: مَن جَرَّ إزارَهُ؟ قالَ: لَمْ أسْمَعْهُ ذَكَرَ إلَّا ثَوْبَهُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3665 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2085) باختلاف يسير إنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالَى هو المُتكبِّرُ، ولا يَحِقُّ لأحدٍ مِن عِبادِه أنْ يُنازِعَه صِفةَ الكِبْرياءِ، وقدْ توعَّدَ سُبحانَه وتعالَى المُتكبِّرينَ والمُخْتالينَ لَمَّا اتَّصَفوا بصِفةٍ لا يَنبَغي أنْ تكونَ إلَّا له تعالَى.

وفي هذا الحَديثِ تَوعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن جَرَّ ثَوبَه خُيَلاءَ -أي: أطالَ الثِّيابَ إلى ما بعْدَ الكَعْبَينِ بقَصْدِ الكِبرِ- بعُقوبةٍ شَديدةٍ؛ وهي «لَمْ يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ»، أي: كان جَزاؤُه يومَ القيامةِ ألَّا يَنظُرَ اللهُ إليه، وكلُّ مَن حُرِمَ نظَرَ اللهِ عزَّ وجلَّ إليه؛ فإنَّ له نَصيبًا مِن الوَعيدِ، وصاحِبُه مُستَحِقٌّ للعَذابِ الأليمِ، فلمَّا سَمِع أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه هذا الحَديثَ، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَ شِقَّيْ ثَوْبي يَستَرْخي، إلَّا أنْ أتَعاهَدَ ذلك منه»، يَعني: إنَّ أحَدَ طَرفَيْ ثَوبِه يَميلُ على الأرضِ، ولكنَّه يَنتَبِهُ إليه ويَرفَعُه كُلَّما اسْتَرْخى، فنَفى عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صِفةَ الكِبرِ، وأخْبَرَه أنَّه لا يَصنَعُ ذلك خُيَلاءَ وتَباهيًا.

وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حيثُ شَهِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بما يُنافي ما يُكرَهُ.

وفيه: نَهيُ الرِّجالِ عنِ الخُيَلاءِ بإسْبالِ الثِّيابِ إلى الأرْضِ.

أحاديث ذات صلة