و قَد عدَّ النَّبيُّ مِمَّن لُعِنوا في الدُّنيا و الآخرةِ و أمَّنَت الملائكةُ علَى لَعنِهم، رجُلًا جعلَه اللهُ ذكرًا فأنَّثَ نفسَه و تشبَّه بالنِّساءِ و امرأةً جعلها اللهُ أُنثَى فتَذَكَّرَتْ وتشبَّهت بالرِّجالِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - التشبه بالنساء وبالعكس# رقائق وزهد - الكبائر# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
المصدر: غاية المرام
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/ 204) (7827) واللفظ له.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (8/ 204) :

7827 - حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربعة لعنوا في الدنيا والآخرة، وأمنت الملائكة: رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء، وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت ‌وتشبهت ‌بالرجال، والذي يضل الأعمى، ورجل حصور، ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا عليه السلام "

أحاديث ذات صلة