كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَعرفُ فصلَ السورتينِ حتى تنزلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
أخرجه أبو داود (788)، والطبراني (12/81) (12544) باختلاف يسير، والبزار (4979) مطولاً باختلاف يسير
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يعرِفُ فصلَ السُّورةِ حتَّى تنزَّلَ عليْهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 788 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (788) واللفظ له، والبزار (4979) مطولاً باختلاف يسير، والطبراني (12/81) (12544) باختلاف يسير كانَت سُوَرُ القرآنِ الكريمِ تَنزِلُ على قلبِ النَّبيِّ الأمينِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مُفرَّقةً، وفي هذا الحديثِ يقول ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّمَ لا يَعرِفُ فَصْلَ السُّورةِ"، أي: لا يَعلَمُ انفِصالَها وانتِهاءَها، "حتَّى تَنزِلَ عليه: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ"، أي: فيَعْلَمَ أنَّ السُّورةَ السَّابقةَ قد خُتِمَت، وأنَّها بِدايةٌ لِسُورةٍ جديدةٍ.
[سنن أبي داود] (1/ 209) 788- حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن محمد المروزي، وابن السرح، قالوا: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال قتيبة فيه: عن ابن عباس ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ((لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم))، وهذا لفظ ابن السرح
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 81) 12544- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبادة بن زياد الأسدي، ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف خاتمة السورة، حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم))
[مسند البزار - البحر الزخار] (11/ 218) 4979- وحدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير أشك في حديث ابن عبدة قال، عن ابن عباس، أو قال: عن سعيد ولم يقل، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف خاتمة السورة حتى تنزل: بسم الله الرحمن الرحيم فإذا نزل: بسم الله الرحمن الرحيم علم أن السورة قد ختمت واستقبلت، أو ابتدئت سورة أخرى.
وهذا الحديث يرويه عن عمرو من حديث ابن عيينة جماعة، مرسلا