أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قَطَّعها آيةً آيةً ، وعدَّها عدَّ الأعرابِ ، وعدَّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } آيةً ، ولم يَعُدَّ : عليهم

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الوقوف على رؤوس الآيات، وما يقال عند الوقوف على بعضها# قرآن - عدد آيات السور وما يدخل فيها# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# قرآن - الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة
المصدر: البدر المنير
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:سائر رواته ثقات

الشرح والتوضيح

قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ملِكِ يومِ الدِّين) يقطعُ قراءتَهُ آيةً آيةً.

الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4001 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أفصَحَ العرَبِ لهجةً، وأتمَّهم بلاغةً، وفي قِراءةِ القُرآنِ كان يَقِفُ على الآيِ آيةً آيةً؛ لِيَبينَ لِمَن وَراءَه رُؤوسُ الآياتِ ومَعانيها، وفي هذا الحديثِ تبيِّنُ أمُّ سَلمَةَ رضِيَ اللهُ عنها قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لآياتٍ مِن الفاتحةِ، وهي: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1 - 3] ؛ يُقطِّعُ قِراءتَه، أي: في الصَّلاةِ وغَيرِها، آيةً آيةً، أي: يَقِفُ على رأسِ كلِّ آيةٍ، ويَأتي بها على حِدَةٍ.

وفي الحَديثِ: الوقوفُ على كلِّ آيةٍ وإنْ تعَلَّقَت بما بَعدَها.

أحاديث ذات صلة