سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبحِ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ، في الركعتين كُلِّها فلا أدري أنسي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أم قرأَ ذلكَ عَمْدا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - إعادة السورة في الركعة الثانية# صلاة - الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين# صلاة - القراءة في الفجر# صلاة - قراءة السورة بعد الفاتحة
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: رجل من جهينة
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (816)، والبيهقي (4078) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

أنَّ رجلًا من جُهَينةَ أخبرَهُ أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصُّبحِ إذا زُلزِلَتِ الأرضُ في الرَّكعتينِ كلتيْهما فلا أدري أنسِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أم قرأَ ذلِكَ عمدًا الراوي : معاذ بن عبدالله الجهني المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 816 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (816)، والبيهقي (4078) كلاهما بلفظه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يُعيدُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ ما قَرَأه في الرَّكعةِ الأُولى بعدَ الفاتحَةِ، ومرَّةً سَمِعَه صحابيٌّ مِن جُهَينةَ "يَقْرَأُ في الصُّبحِ"، أي: في صَلاةِ الصُّبحِ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} [الزلزلة: 1] ، أي: سُورةَ الزَّلزلَةِ، "في الرَّكعتَينِ كِلْتَيهِما"، أي: قرَأَها كامِلةً بعدَ الفاتحةِ في كلِّ ركعةٍ، ولم تَكُنْ هذه عادةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم؛ لذلك قال: "فلا أَدْري أنَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، أي: أنَّه قرَأ سورةَ الزَّلزلةِ في الأُولى، "أم قرَأ ذلك عمْدًا"، أي: تعَمَّدَ هذا الفِعْلَ لِيُظهِرَ مَشروعيَّتَه، وحمْلُه على العَمدِ لبَيانِ المشروعيَّةِ أَوْلَى؛ لأنَّ الأصلَ في أفعالِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّها للتشريعِ، والنسيانُ على خِلافِ الأصلِ.

أحاديث ذات صلة