أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم طاف بالبيتِ مضطّبعا ببردٍ
أخرجه ابن أبي شيبة (15896) واللفظ له، وأبو داود (1883)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 350)، والبيهقي (9326) باختلاف يسير.أخرجه الترمذي (859) واللفظ له، وأبو داود (1883)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 350)، والبيهقي (9326) باختلاف يسير.
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُضطبِعًا ببُردٍ أخضرَ الراوي : يعلى بن أمية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1883 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1883) واللفظ له، وابن ماجه (2954) عَلَّمنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَناسِكَ الحَجِّ والعُمْرَةِ قَولًا وفِعلًا، فأَبانَ أحكامَ الشَّريعَةِ، ويَسَّرَها لنا.
وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم "طَافَ"، أي: بالبيتِ الحرامِ، "مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ"، أي: جَعَلَ طَرَفَ البُرْدِ- وهو نَوْعٌ من الثِّيابِ- تَحت إبْطِ كَتِفِهِ الأَيْمَنِ، بحيثُ يَظهرُ الكَتِفُ الأَيْمَنُ، وجَعَلَ طَرَفَ الثَّوْبِ على كَتِفِهِ الأَيْسَرِ فَيُغَطَّى، وقِيلَ: فائِدةُ ذلك: التَّشجِيعُ والعَوْنُ على الإسراعِ في المشيِ والرَّمَلِ؛ لأنَّ أَوَّلَ ثلاثةِ أشواط يَتِمُّ الإسراعُ فيها.
وفي الحديثِ: الاضْطِباعُ في الطَّوافِ.
وفيه: لِبْسُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لِثِيابٍ خَضْرَاءَ.
مصنف ابن أبي شيبة ) (3/ 452 ت الحوت):
15896 - أبو بكر قال: نا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه ، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت مضطبعا
سنن أبي داود (2/ 177 ت محيي الدين عبد الحميد) :
1883 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن يعلى ، قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضر
[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (1/ 350) :
أخبرنا مؤمل بن إسماعيل.
أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء أو غيره عن ابن يعلى عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر.
السنن الكبير للبيهقي (9/ 546 ت التركي) :
9326 - أخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن يعلى قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضر.
وكذا رواه وكيع عن الثورى.