- خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ
أخرجه الترمذي (417)، وابن ماجه (1149)، وأحمد (5691) واللفظ لهم، والنسائي (992) باختلاف يسير.أخرجه أحمد (5690)، واللفظ له، والبخاري (7095)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10959)، باختلاف يسير.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ في رَكْعَتَيِ الفَجْرِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وَ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 726 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُطيلُ القِراءةَ في النَّوافلِ، وكان يُخفِّفُها أحيانًا وَفْقَ الأحوالِ والمُناسَباتِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرَةَ رَضِي اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَرَأ في رَكعَتيْ سُنَّةِ الفَجرِ الرَّاتبَةِ بِسُورَتَي: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} بعْدَ قِراءةِ الفاتِحةِ؛ لاشتِمالِهِما عَلى نَفيِ الأنْدادِ وإثباتِ التَّوحيدِ، ولأنَّهما سُورتانِ خَفيفتانِ تُناسبانِ خِفَّةِ صَلاتِه لهاتينِ الرَّكعتينِ؛ فقدْ كان مِن سَمْتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّه يُخَفِّفُهما، كما في الصَّحيحَيْنِ.
وفي الحَديثِ: القِراءةُ في سُنَّةِ الفَجرِ عَقِبَ الفاتِحةِ.
مسند أحمد (9/ 500 ط الرسالة) :
5690 - حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا خالد - يعني الطحان -، حدثنا بيان، عن وبرة، عن ابن جبير - يعني سعيدا - قال: خرج إلينا ابن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا بحديث يعجبنا، فبدرنا إليه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ما تقول في القتال في الفتنة، فإن الله عز وجل قال: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [[البقرة: 193]]، قال: ويحك! أتدري ما الفتنة؟! إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس بقتالكم على الملك!!
[صحيح البخاري] (9/ 54) :
7095 - حدثنا إسحاق الواسطي، حدثنا خلف، عن بيان، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير قال: خرج علينا عبد الله بن عمر ، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا، قال: فبادرنا إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، حدثنا عن القتال في الفتنة، والله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، فقال: هل تدري ما الفتنة، ثكلتك أمك؟ إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك.
[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (10/ 26) :
10959 - أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن خالد بن عبد الله، عن بيان، عن وبرة، عن سعيد بن جبير، قال: خرج إلينا ابن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا حديثا عجيبا، فبدر إليه رجل بالمسألة فقال: يا أبا عبد الرحمن، ما يمنعك من القتال، والله تعالى يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [[البقرة: 193]] قال: ثكلتك أمك، أتدري ما الفتنة، إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس يقاتلهم على الملك "