أنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الظهر# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# صلاة - صلاة الظهر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1/ 255)، وابن خزيمة (1/ 182)، والبيهقي في ((الكبرى)) (1/ 368) مطولاً.

الشرح والتوضيح

جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ العشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فَقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثُمَّ جاءَهُ منَ الغَدِ حينَ كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ فقالَ : قُمْ يا محمَّدُ فَصلِّ ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فيءُ الرَّجُلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ ، فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ جاءَهُ للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يزَلْ عنهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قم فصلِّ ، فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 525 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (526) بلفظه، وأحمد (14538)، وابن حبان (1472) كلاهما باختلاف يسير.

شرَع اللهُ الصَّلاةَ وجعَل لها مواقيتَ مُحدَّدةً؛ فليس لأحدٍ أن يأتَي بالصَّلاةِ في غيرِ هذه الأوقاتِ الَّتي حدَّدها اللهُ عزَّ وجلَّ، كما قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] .

وفي هذا الحَديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ الله رَضِي اللهُ عَنهما: "جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حين زالَتِ الشَّمسُ"، أي: في بدايةِ تحرُّكِ الشَّمسِ ومَيْلِها ناحيةَ الغرِبِ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ حين مالَتِ الشَّمسُ"، أي: يُعلِمُه أوَّلَ الوقتِ لصلاةِ الظُّهرِ، قال جابرٌ رَضِي اللهُ عَنه: "ثمَّ مكَث"، أي: انتظَر، "حتى إذا كان فَيْءُ الرَّجُلِ"، أي: ظِلُّه، "مِثْلَه"، أي: بمِثْلِ طُولِه، "جاءَه للعصرِ"، أي: أتى جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لصلاةِ العصرِ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: "قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ العصرَ"، أي: هذا أوَّلُ الوقتِ لصلاةِ العصرِ.

قال جابرٌ رَضِي اللهُ عَنه: "ثمَّ مكَث حتَّى إذا غابَتِ الشَّمسُ"، أي: انتظَر جبريلُ عليه السَّلامُ حتَّى إذا غرَبَتِ الشَّمسُ، وتوارَتْ، "جاءَه، فقال: قُمْ فصَلِّ المغرِبَ"، أي: هذا أوَّلُ الوقتِ لصلاةِ المغرِبِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فصلَّى المغرِبَ، "حين غابَتِ الشَّمسُ سواءً"، أي: عندما حدَث غروبُ الشَّمسِ حصَلَتِ الصَّلاةُ، "ثمَّ مكَث حتَّى إذا ذهَب الشَّفَقُ جاءه"، والشَّفَقُ هو بقيَّةُ ضوءِ الشَّمسِ الَّذي يكونُ بعدَ غروبِها في أوَّلِ اللَّيلِ، والمقصودُ: أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عندَما ذهَب هذا الشَّفَقُ فقال له: "قُمْ فصَلِّ العِشاءَ"، أي: هذا وقتُ صلاةِ العِشاءِ فصَلِّها، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وصلَّى العِشاءَ في أوَّلِ وقتِها، "ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ في الصُّبحِ"، أي: أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ حين بزَغ وظَهَر نورُ الفجرِ الصَّادقِ، الَّذي يكونُ مُعتَرِضًا ممتَدًّا في الأُفُقِ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: "قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ"، أي: قُمْ للصَّلاةِ؛ فهذا وقتُ صلاةِ الصُّبحِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فصلَّى الصُّبحَ.

ثمَّ أتَى جِبريلُ عليه السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "مِن الغَدِ"، أي: مِن اليومِ التَّالي "حينَ كان فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَه"، أي: في وقتٍ كان ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَه، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: "قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فصلَّى الظُّهرَ"، وهذا آخِرُ وقتِ صلاةِ الظُّهرِ، "ثمَّ جاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ حين كان فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ"، أي: في وقتٍ كان ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ، فقال: "قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ"، أي: وقتُ صَلاةِ العصرِ بين هذَيْنِ الوقتَيْنِ، ولكِنْ كما تدُلُّ عليه باقي الأحاديثِ فهذا أحَدُ أوقاتِ صلاةِ العصرِ، وليس وَقتَ نهايتِها؛ ولذا قيل: وقتُ أنْ يكونَ ظلُّ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ هو وقتُ اختيارٍ، ووقتُ الجوازِ إلى اصفرارِ الشَّمسِ، ووقتُ اضطرارٍ، وهو إلى غُروبِ الشَّمسِ، "فصَلَّى" النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم العصرَ، "ثمَّ جاءه للمغرِبِ حين غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه"، أي: أتى جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم اليومَ الثَّانيَ مِثلَما أتاه في اليومِ الأوَّلِ بَعدَ غروبِ الشَّمسِ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "قُمْ فصَلِّ"، أي: المغرِبَ، قال جابرٌ: "فصَلَّى المغرِبَ"؛ فهذا وقتُ صلاةِ المغرِبِ، وقد ذكَر هنا للمغرِبِ وقتًا واحدًا، لكن جاءَتْ أحاديثُ أُخَرُ تُبيِّنُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ عندما كاد الشَّفقُ أن يغرُبَ وصلَّى المغرِبَ، فتكونُ نهايةُ وقتِها هي مَغِيبَ الشَّفقِ.

ثمَّ جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم "للعِشاءِ حين ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ"، أي: مضى مِن اللَّيلِ ثُلُثُه، فقال جِبريلُ: "قُمْ فصَلِّ"، أي: إنَّ هذا وقتُ صلاةِ العِشاءِ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم العِشاءَ، "ثمَّ جاءَه للصُّبحِ"، أي: أتاه جِبريلُ لصلاةِ الصُّبحِ "حينَ أسفَرَ جِدًّا"، أي: كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ، وينتشِرَ ضَوْءُها، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "قُمْ فصَلِّ"، أي: هذا وقتُ صلاةِ الصُّبحِ، فصلَّى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الصُّبْحَ، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: ما بين هذَيْنِ وقتٌ كلُّه"، أي: بَيْنَ الوقتَيْنِ- الوقتِ الأوَّلِ والوقتِ الثَّاني- وقتٌ لأداءِ الصَّلواتِ المفروضةِ .

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (1/ 255) :

513 - أخبرنا يوسف بن واضح، قال: حدثنا قدامة، يعني ابن شهاب ، عن برد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه مواقيت الصلاة، فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الظهر حين ‌زالت ‌الشمس، وأتاه حين كان الظل مثل شخصه، فصنع كما صنع، فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس، فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى المغرب.

ثم أتاه حين غاب الشفق، فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الغداة، ثم أتاه اليوم الثاني حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع مثل ما صنع بالأمس، فصلى الظهر، ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثل شخصيه، فصنع كما صنع بالأمس فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى المغرب فنمنا، ثم قمنا، ثم نمنا، ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع بالأمس، فصلى العشاء، ثم أتاه حين امتد الفجر وأصبح والنجوم بادية مشتبكة، فصنع كما صنع بالأمس، فصلى الغداة ثم قال: ما بين هاتين الصلاتين وقت.

[صحيح ابن خزيمة] (1/ 181) :

352 - نا الربيع بن سليمان المرادي، نا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، أن ابن شهاب، أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر الصلاة شيئا، فقال عروة بن الزبير: أما إن جبريل قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة، فقال له عمر: اعلم ما تقول، فقال عروة: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، فحسب بأصابعه خمس صلوات، ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل من الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك بالغلس حتى مات صلى الله عليه وسلم، ثم لم يعد إلى أن يسفر قال أبو بكر: هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد في هذا الخبر كله دلالة على أن الشفق البياض لا الحمرة؛ لأن في الخبر: ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وإنما يكون اسوداد الأفق بعد ذهاب البياض الذي يكون بعد سقوط الحمرة؛ لأن الحمرة إذا سقطت مكث البياض بعده ثم يذهب البياض فيسود الأفق، وفي خبر سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فأقام الصلاة فصلى.

[صحيح ابن خزيمة] (1/ 182) :

353 - نا محمد بن يحيى، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قالا: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، نا صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن أبي وهب وهو عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فذكر الحديث بطوله في مواقيت الصلاة في اليومين والليلتين، وقال في الليلة الأولى: ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار وأمره النبي صلى الله عليه وسلم فأقام الصلاة فصلى، وقال في الليلة الثانية: ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار فأخرها النبي صلى الله عليه وسلم فنمنا، ثم نمنا مرارا، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الناس قد صلوا ورقدوا وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتم الصلاة ، ثم ذكر الحديث بطوله.

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 368) 1793- أخبرناه أبو بكر : أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا على بن عمر الحافظ حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف بالبصرة حدثنا عمرو بن بشر الحارثى حدثنا برد بن سنان عن عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله : أن جبريل عليه السلام أتى النبى -صلى الله عليه وسلم- يعلمه الصلاة ، فجاءه حين زالت الشمس فتقدم جبريل ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفه ، والناس خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى الظهر ، ثم جاءه حين صار الظل مثل قامة شخص الرجل ، فتقدم جبريل ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفه والناس خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى العصر ، ثم جاءه حين وجبت الشمس فتقدم جبريل عليه السلام ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفه والناس خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى المغرب.

ثم ذكر باقى الحديث وقال فيه : ثم أتاه اليوم الثانى جاءه حين وجبت الشمس لوقت واحد ، فتقدم جبريل عليه السلام ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفه والناس خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى المغرب.

قال وقال في آخره ثم قال : ما بين الصلاتين وقت.

قال : فسأل رجل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة فصلى بهم كما صلى به جبريل عليه السلام ، ثم قال : أين السائل عن الصلاة؟ ما بين الصلاتين وقت .

أحاديث ذات صلة