دخل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ البيتَ هو وبلالٌ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ ومكثوا ساعةً ثم خرج فلما فُتِحَ كنتُ أولَ مَن دخل فسألتُ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال بينَ العمودَينِ المقدمينِ ونسيت أنْ أسألَه كمْ صلَّى

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حج - زيارة البيت# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها# زكاة - وجوب زكاة الفطر# زكاة - زكاة الفطر# زينة اللباس - قدر الذيل للنساء# زينة اللباس - إسبال الإزار# زينة اللباس - ملابس المرأة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء# زينة الشعر - القزع# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# زينة الشعر - إصلاح الشعر واللحى# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# علم - حسن السؤال ونصح العالم# صدقة - نهي المتصدق أن يشتري ما تصدق به# جهاد - ارتباط الخيل في سبيل الله# هبة وهدية - إذا حمل رجلا على فرس فهو كالعمرى والصدقة# صدقة - كراهة العود في الصدقة
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (504)، ومسلم (1329)، والنسائي (692)، وابن ماجه (3063)، وأحمد (5176) واللفظ لهأخرجه البخاري (1512)، ومسلم (984) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (5783)، ومسلم (2085) مختصراًأخرجه البخاري (5920)، ومسلم (2120)، وأبو داود (4193)، والنسائي (5051)، وابن ماجه (3637)، وأحمد (5175) واللفظ لهأخرجه البخاري (2971)، ومسلم (1621) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أقْبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الفَتْحِ وهو مُرْدِفٌ أُسَامَةَ علَى القَصْوَاءِ، ومعهُ بلَالٌ، وعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ، حتَّى أنَاخَ عِنْدَ البَيْتِ، ثُمَّ قالَ لِعُثْمَانَ: ائْتِنَا بالمِفْتَاحِ.

فَجَاءَهُ بالمِفْتَاحِ فَفَتَحَ له البَابَ، فَدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُسَامَةُ، وبِلَالٌ، وعُثْمَانُ، ثُمَّ أغْلَقُوا عليهمُ البَابَ، فَمَكَثَ نَهَارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ وابْتَدَرَ النَّاسُ الدُّخُولَ، فَسَبَقْتُهُمْ، فَوَجَدْتُ بلَالًا قَائِمًا مِن ورَاءِ البَابِ، فَقُلتُ له: أيْنَ صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالَ: صَلَّى بيْنَ ذَيْنِكَ العَمُودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ، وكانَ البَيْتُ علَى سِتَّةِ أعْمِدَةٍ سَطْرَيْنِ، صَلَّى بيْنَ العَمُودَيْنِ مِنَ السَّطْرِ المُقَدَّمِ، وجَعَلَ بَابَ البَيْتِ خَلْفَ ظَهْرِهِ، واسْتَقْبَلَ بوَجْهِهِ الذي يَسْتَقْبِلُكَ حِينَ تَلِجُ البَيْتَ بيْنَهُ وبيْنَ الجِدَارِ، قالَ: ونَسِيتُ أنْ أسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى؟ وعِنْدَ المَكَانِ الذي صَلَّى فيه مَرْمَرَةٌ حَمْرَاءُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4400 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (4400)، ومسلم (1329) بنحوه كان أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصونَ أشدَّ الحِرصِ على اتِّباعِ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَفِيها نفْعُهم في الدُّنْيا والآخِرةِ، وكان مِن أحرَصِهم على ذلك عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء يومَ فَتحِ مكَّةَ في السَّنةِ الثَّامِنةِ مِن الهِجْرةِ، وكان يَركَبُ خَلْفَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنه على ناقَتِه الَّتي تُسمَّى القَصْواءَ، وكان معَه بِلالُ بنُ رَباحٍ وعُثْمانُ بنُ طَلْحةَ رَضيَ اللهُ عنهما، فأناخَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحِلَتَه عندَ البَيتِ الحَرامِ، وبعَثَ عُثْمانَ بنَ طَلْحةَ يَجلِبُ له مِفْتاحَ البَيتِ الحَرامِ، فأتاهُ به، فدخَلَ هو وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبِلالُ بنُ رَباحٍ، وعُثْمانُ بنُ طَلْحةَ رَضيَ اللهُ عنهم، وأغْلَقوا البابَ عليهم، فمَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن معَه داخِلَ الكَعْبةِ وَقْتًا طَويلًا، ثمَّ خرَجَ، فأسرَعَ النَّاسُ في الدُّخولِ إلى الكَعْبةِ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أسْبَقَ النَّاسِ إلى الدُّخولِ، فلمَّا دخَلَ وجَدَ بِلالَ بنَ رَباحٍ رَضيَ اللهُ عنه واقفًا وراءَ البابِ، فسَأَلَه: أين صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال له: صلَّى بيْنَ ذَيْنِكَ العَمودَيْنِ المُقدَّمَينِ، وكان البَيتُ الحَرامُ على سِتَّةِ أعْمِدةٍ سَطرَينِ، أي: صَفَّينِ، وذلك قبْلَ أنْ يُهدَمَ، ويُبْنى في زمَنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ العَمودَينِ في الصَّفِّ الأوَّلِ، وجعَلَ البابَ خَلْفَ ظَهرِه، واستقبَلَ بوَجْهِه ما يَستَقبِلُه مَن يَدخُلُ البَيتَ مِن الجِدارِ، وكان عندَ المَكانِ الَّذي صلَّى فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْمَرةٌ حَمْراءُ، وهي منَ الأحْجارِ النَّفيسةِ.

قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: ونَسيتُ أنْ أسْأَلَه: كمْ صلَّى؟ وفي الحَديثِ: مَشْروعيَّةُ دُخولِ الكَعْبةِ والصَّلاةِ فيها.

وفيه: السُّؤالُ مِن أجْلِ العِلمِ، والحِرصُ عليه.

وفيه: تَواضُعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحُسنُ عِشرَتِه لأصْحابِه، وحَملُه النَّاسَ على دابَّتِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 107) :

‌504 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال، فأطال، ثم خرج، كنت أول الناس دخل على أثره، فسألت بلالا: أين صلى؟ قال: بين العمودين المقدمين.

[صحيح مسلم] (2/ 967 ) :

391 - (1329) وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا يحيى (وهو القطان).ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو أسامة.

ح وحدثنا ابن نمير (واللفظ له) حدثنا عبدة عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .

قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة.

فأجافوا عليهم الباب طويلا.

ثم فتح.

فكنت أول من دخل.

فلقيت بلالا.

فقلت: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بين العمودين المقدمين.

فنسيت أن أسأله: كم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سنن النسائي (2/ 33) :

‌692 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أول من ولج، فلقيت بلالا ، فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم صلى بين العمودين اليمانيين.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1018 ) :

‌3063 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي قال: حدثني حسان بن عطية قال: حدثني نافع، عن ابن عمر ، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، الكعبة، ومعه بلال، وعثمان بن شيبة، فأغلقوها عليهم من داخل، فلما خرجوا سألت بلالا: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأخبرني أنه صلى على وجهه، حين دخل بين العمودين، عن يمينه ثم لمت نفسي، أن لا أكون سألته: كم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[مسند أحمد] - الرسالة (9/ 160) 5176 - حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن عبد الله قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة، فأجافوا الباب، ومكثوا ساعة، ثم خرج، فلما فتح كنت أول من دخل، فسألت بلالا: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بين العمودين المقدمين ، ونسيت أن أسأله كم صلى

[صحيح البخاري] (2/ 132) 1512- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: ((فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر، صاعا من شعير أو صاعا من تمر، على الصغير والكبير، والحر والمملوك)).

[صحيح مسلم] (2/ 677 ) ((12- (984) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد.

قالا: حدثنا مالك.

ح وحدثنا يحيى بن يحيى (واللفظ له) قال

قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس.

صاعا من تمر.

أو صاعا من شعير.

على كل حر أو عبد.

ذكر أو أنثى.

من المسلمين)).

[صحيح البخاري] (7/ 141) 5783- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم يخبرونه عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء)).

[صحيح مسلم] (3/ 1651 ) ((42- (2085) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن دينار وزيد ابن أسلم.

كلهم يخبره عن ابن عمر ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء))) (2085)- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة.

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد.

قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان).

كلهم عن عبيد الله.

ح وحدثنا أبو الربيع وأبو كامل.

قالا: حدثنا حماد.

ح وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا إسماعيل.

كلاهما عن أيوب.

ح وحدثنا قتيبة وابن رمح عن الليث بن سعد.

ح وحدثنا هارون الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

حدثني أسامة.

كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بمثل حديث مالك.

وزادوا فيه (يوم القيامة)

[صحيح البخاري] (7/ 163) ‌5920- حدثني محمد قال: أخبرني مخلد قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن حفص: أن عمر بن نافع أخبره عن نافع مولى عبد الله: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ينهى عن القزع،)) قال عبيد الله قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله قال: إذا حلق الصبي وترك ها هنا شعرة، وها هنا، وها هنا، فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري هكذا قال الصبي، قال عبيد الله: وعاودته فقال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر وليس في رأسه غيره، وكذلك شق رأسه هذا وهذا.

[صحيح مسلم] (3/ 1675 ) ((113- (‌2120) حدثني زهير بن حرب.

حدثني يحيى (يعني ابن سعيد) عن عبيد الله.

أخبرني عمرو بن نافع عن أبيه، عن ابن عمر ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع.

قال قلت لنافع: وما القزع؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض)).

[صحيح مسلم] (3/ 1675 )

(((2120)- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو أسامة.

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

قالا: حدثنا عبيد الله، بهذا الإسناد.

وجعل التفسير، في حديث أبي أسامة، من قول عبيد الله)).

[صحيح مسلم] (3/ 1675 )

((2 م- (2120) وحدثني محمد بن المثنى.

حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني.

حدثنا عمر بن نافع.

ح وحدثني أمية بن بسطام.

حدثنا يزيد (يعني ابن زريع).

حدثنا روح عن عمر بن نافع.

بإسناد عبيد الله.

مثله.

وألحقا التفسير في الحديث)).

[سنن أبي داود] (4/ 133 ط مع عون المعبود) 4193- حدثنا أحمد بن حنبل، قال نا عثمان بن عثمان قال أحمد: كان رجلا صالحا، قال: أنا عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع))، والقزع أن يحلق رأس الصبي فيترك بعض شعره.

[سنن النسائي] (8/ 217) ((‌5051- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع.

قال أبو عبد الرحمن: حديث يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر أولى بالصواب)).

[مسند أحمد] (9/ 159 ط الرسالة) ((5175- حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني عمر بن نافع، عن أبيه عن ابن عمر ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع، قلت: وما القزع؟ قال: أن يحلق رأس الصبي ويترك بعضه)).

[صحيح البخاري] (4/ 53) :

2971 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فوجده يباع فأراد أن يبتاعه فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك.

[صحيح مسلم] (3/ 1240 ) :

3 - (1621) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر ؛أن عمر ابن الخطاب ‌حمل ‌على ‌فرس في سبيل الله.

فوجده يباع.

فأراد أن يبتاعه.

فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال (لا تبتعه.

ولا تعد في صدقتك).

[صحيح مسلم] (3/ 1240 ) :

(1621) - وحدثناه قتيبة بن سعيد وابن رمح.

جميعا عن الليث بن سعد.

ح وحدثنا المقدمي ومحمد ابن المثنى.

قالا: حدثنا يحيي (وهو القطان).

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو أسامة.

كلهم عن عبيد الله.

كلاهما عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بمثل حديث مالك.

أحاديث ذات صلة