مرَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أُبَىِّ بنَ كَعبٍ، فقال :أتُحِبُّ أن أُعَلِّمَك سورَةً لَم ينزَل في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ؟ قلتُ: نَعَم ، يا رسولَ اللَّهِ ، قال : فَكيفَ تَقرَأُ في الصَّلاةِ ؟ فقَرَأتُ عليهِ أُمَّ الكتابِ ، فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذِي نَفسِي بيَدِه، ما أُنزلَت سورةٌ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ،وإنَّها لَهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ
أخرجه الطبري في (( جامع البيان)) (14/ 123)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (16 )أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (14/ 123)أخرجه أبو داود (1457) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (4704) بلفظ مقاربأخرجه الترمذي (2875)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11205)، وأحمد (9345) مطولاً، والطبري في ((التفسير)) (17/139) واللفظ لهأخرجه الترمذي (2875)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11205)، وأحمد (9345) باختلاف يسير، والطبري في ((التفسير)) (17/139) واللفظ له
قال لأُبيٍّ : إنِّي أُحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من هذا البابِ حتَّى تعلمَها ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي يُحدِّثُني ، فجعلتُ أتباطأُ مخافةَ أن يبلُغَ البابَ قبل أن ينقضيَ الحديثُ ، فلمَّا دنوْتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما السُّورةُ الَّتي وعدتَني ؟ قال : ما تقرأُ في الصَّلاةِ ؟ فقرأتُ عليه أمَّ القرآنِ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، إنَّها السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن جرير الطبري المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم: 8/2/74 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2875)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11205)، وأحمد (9345) مطولاً، والطبري في ((التفسير)) (17/137) واللفظ له للقُرآنِ الكريمِ وقِراءتِه وتِلاوتِه فَضْلٌ عَظيمٌ، وقد خُصَّتْ بالذِّكرِ بعضُ السُّورِ والآياتِ التي يكونُ لِقارئِها فضلٌ عظيمٌ في الأجْرِ والثَّوابِ، كما في هذا الحَديثِ، وفيه يَحكي أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُبَيٍّ"، وهو ابنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "إنِّي أُحِبُّ أنْ أُعلِّمَك سُورةً لم يَنزِلْ في التَّوراةِ"، وهي الكتابُ الَّذي أُنزِلَ على مُوسى عليه السَّلامُ، "ولا في الإنجيلِ"، وهو الكتابُ الَّذي أُنزِلَ على عِيسى عليه السَّلامُ، "ولا في الزَّبُورِ"، وهي ما أُنزِلَ على داودَ، "ولا في الفُرقانِ"، وهو اسمٌ مِن أسماءِ القرآنِ، "مِثْلُها"، أي: بمِثْلِ فضْلِها، والمرادُ بتَعليمِه: تَسميةُ السُّورةِ وتَحديدُها، قال أُبَيٌّ رضِيَ اللهُ عنه: "نعمْ، يا رَسولَ اللهِ"، أي: نعمْ أحبُّ أنْ تُعلِّمِنَي يا رسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي لَأرجُو ألَّا تَخرُجَ مِن هذا البابِ حتَّى تَعلَّمَها"، والمرادُ بذلك: حثُّه على الانتباهِ بإفراغِ ذِهْنِه لها، والمرادُ بالبابِ: بابُ المسجِدِ، كما في روايةِ الصَّحيحِ، قال أُبَيٌّ رضِيَ اللهُ عنه: "ثمَّ أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِيَدي"، أي: أمسَكَ بها، "يُحدِّثُني"، أي: يَتكلَّمُ معه وهما مُتَّجهانِ إلى البابِ، "فجعَلْتُ أتباطَّأُ"، أي: أُخفِّفُ حَركتي وخُطواتي وأُقَلِّلُهما، "مخافةَ أنْ يَبلُغَ البابَ قبْلَ أنْ يَنقضِيَ الحديثُ"، أي: قبْلَ أنْ يَخرُجَ مِن البابِ وهو لم يَعرِفِ السُّورةَ، وهذا مِن حِرْصِه رضِيَ اللهُ عنه على تعلُّمِها، قال: "فلمَّا دنَوتُ"، أي: اقتربْتُ مِن البابِ، "قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما السُّورةُ الَّتي وعَدْتَني؟ قال: ما تَقرَأُ في الصَّلاةِ؟ فقرأْتُ عليه أُمَّ القرآنِ"، أي: سُورةَ الفاتحةِ، وهي الَّتي يَقرَؤها المُصلِّي في كُلِّ رَكَعاتِ الصَّلاةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والَّذي نَفْسي بيَدِه"، أي: قاسمًا باللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك لأنَّ اللهَ هو الَّذي يَملِكُ الأنفسَ، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القسَمِ، "ما أُنزِلَ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبُورِ، ولا في الفُرقانِ؛ مِثْلُها؛ إنَّها السَّبعُ المَثاني"، أي: وهي سَبعُ آياتٍ، وتُثَنَّى في الصَّلاةِ، وتتَكرَّرُ قِراءتُها في كلِّ ركعة، وقِيل: لأنَّها اسْتُثْنِيَت لهذه الأُمَّةِ، فلم تَنزِلْ على أحدٍ قبْلَها ذُخْرًا لها، "والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطِيتُه"، أي: هي تَعدِلُ القرآنَ الَّذي أنزَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه؛ وذلك لاشتمالِها على المعاني الكُليَّةِ الَّتي اشتَمَلَ سائرُ القُرآنِ على تَفصيلِها؛ مِن الثَّناءِ على اللهِ بما هو أهْلُه، والتَّعبُّدِ بالأمْرِ والنَّهيِ، وذِكْرِ الوعدِ؛ لأنَّ فيها ذِكْرَ رَحمةِ اللهِ على الوجْهِ الأبلغِ الأشملِ، وذِكْرِ الوعيدِ؛ لدَلالةِ يومِ الدِّينِ.
وفي الحديثِ: بيانُ عِظَمِ فَضْلِ سُورةِ الفاتحةِ.
وفيه: بيانُ حِرصِ الصَّحابةِ على اغتِنامِ العِلْمِ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: مشروعيَّةُ اختِصاصِ بعضِ النَّابهينَ ببعضِ العِلْمِ؛ تشجيعًا لهم، وتودُّدًا إليهم( ).
[سنن أبي داود] (2/ 71) 1457- حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله رب العالمين أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني)).
[صحيح البخاري] (6/ 81) 4704- حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم)).
[سنن الترمذي] (5/ 5) 2875- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي وهو يصلي، فالتفت أبي ولم يجبه، وصلى أبي، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله، إني كنت في الصلاة.
قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله.
قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته)).
هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن أنس.
السنن الكبرى للنسائي- دار الكتب العلمية (6/ 351) 11205-أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا يزيد، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إيه أبي)) فالتفت أبي ولم يجبه، ثم صلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال: ((ويحك، ما منعك أبي أن دعوتك أن لا تجيبني؟)) قال: يا رسول الله، كنت في صلاة، قال: (( فليس تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24] قال: بلى يا رسول الله لا أعود، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟)) قال: نعم، أي رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها)) أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن تبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ((كيف تقرأ في الصلاة؟)) فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت))
[مسند أحمد] (15/ 200 ط الرسالة) ((9345- حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال: (( يا أبي)) فالتفت فلم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك أي رسول الله.
قال: (( وعليك)) قال: (( ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني)).
قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة.
قال: (( أفلست تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24]، قال: قال: بلى أي رسول الله، لا أعود.
قال:)) أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها؟ (( قال: قلت: نعم أي رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)) إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها (( قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب قلت: أي رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال:)) ما تقرأ في الصلاة؟ ((، قال: فقرأت عليه أم القرآن.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)) والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني (()).
[تفسير الطبري] (17/ 139 ط التربية والتراث) ((حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب فقال: (( أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قلت: نعم يا رسول الله،قال: فكيف تقرأ في الصلاة؟ فقرأت عليه أم الكتاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما أنزلت سورة في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم)).
[سنن الترمذي] (5/ 5) 2875- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي وهو يصلي، فالتفت أبي ولم يجبه، وصلى أبي، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله، إني كنت في الصلاة.
قال: أفلم تجد فيما أوحي إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله.
قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته)).
هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن أنس.
السنن الكبرى للنسائي- دار الكتب العلمية (6/ 351) 11205-أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا يزيد، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إيه أبي)) فالتفت أبي ولم يجبه، ثم صلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال: ((ويحك، ما منعك أبي أن دعوتك أن لا تجيبني؟)) قال: يا رسول الله، كنت في صلاة، قال: (( فليس تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24] قال: بلى يا رسول الله لا أعود، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟)) قال: نعم، أي رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها)) أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن تبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ((كيف تقرأ في الصلاة؟)) فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت))
[مسند أحمد] (15/ 200 ط الرسالة) ((9345- حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال: (( يا أبي)) فالتفت فلم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك أي رسول الله.
قال: (( وعليك)) قال: (( ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني)).
قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة.
قال: (( أفلست تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24]، قال: قال: بلى أي رسول الله، لا أعود.
قال:)) أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها؟ (( قال: قلت: نعم أي رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)) إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها (( قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب قلت: أي رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال:)) ما تقرأ في الصلاة؟ ((، قال: فقرأت عليه أم القرآن.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:)) والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني (()).
[تفسير الطبري] (17/ 139 ط التربية والتراث) ((حدثني أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، يعني أم القرآن، وإنها لهي السبع المثاني التي آتاني الله تعالى)).