نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كسبِ الحَجَّامِ وكسبِ الأمةِ مخافةَ أنْ يُبَعْنَ

الدلالات الموضوعية:# إجارة - كسب البغي# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# إجارة - كسب الحجام# إجارة - كسب الإماء# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين لكن في ثبوت هذه الزيادة وقفة فالظاهر أنها مدرجة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8571) مختصراً باختلاف يسير، والنهي عن كسب الأمة أخرجه البخاري (2283)

الشرح والتوضيح

جاءَ رافعُ بنُ رفاعةَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فقالَ : لقد نَهانا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليومَ ، فذَكَرَ أشياءَ ونَهَى عن كسبِ الأمةِ إلَّا ما عمِلَت بيدِها ، وقالَ : هَكَذا بأصابعِهِ نحوَ الخُبزِ والغزلِ والنَّفشِ الراوي : طارق بن عبدالرحمن القرشي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3426 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3426) واللفظ له، وأحمد (19020)، من حديث رافع بن رفاعة كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم يَتَدارَسون العِلمَ، ويُخبِرُ بعضُهم بعضًا ما تَعلَّموه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ طارِقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ القُرشيُّ: "أنَّ رافِعَ بنَ رِفاعةَ رَضِي اللهُ عَنه جاءَ إلى مجلِسِ الأنصارِ"، أي: مُجتمَعٍ لهم؛ "فقال: لقَد نَهانا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم اليومَ"، إشارةً مِنه أنَّ مَن كان بذلك المجلِسِ لَم يَحضُرْ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم هذا النَّهيَ، "فذَكَر أشياءَ"، أي: عَدَّ لهم رافِعٌ المنهيَّاتِ الَّتي نَهى عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في ذلك اليومِ، ومِنها أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نَهى عن كَسْبِ الأَمَةِ"، أي: المالِ الَّذي تَأتي به مِن مَصدرٍ مَجهولٍ أو محرَّمٍ، والمرادُ بالأمَةِ: الجارِيَةُ المملوكةُ، والنَّهيُ مُوجَّهٌ هنا لسيِّدِها ومالِكِها إذْ ليسَ له أن يَفرِضَ عليها إلَّا ما عَمِلَت بِيَدِها، أي: صَنعةً تَعمَلُ وتَكسِبُ مِنها وذلك مَخافةَ أن تَزنِيَ، حتَّى تُعطِيَ ما فرَضه عليها سيِّدُها، "وقال: هكذا بأصابعِه"، أي: أشار بثَلاثِ أصابِعَ؛ إشارةً ما يَحِقُّ للأمَةِ أن تَعمَلَ فيه، "نحوَ"، أي: مِثلَ العمَلِ في: "الخُبزِ"، أي: إنتاجِ الخُبزِ وعَجْنِه وما يتَعلَّقُ به، "والغَزْلِ"، أي: نَسْجِ الأقمِشَةِ مِن الصُّوفِ والكَتَّانِ وغَيرِهما، "والنَّفْشِ"، أي: تَفْريقِ الصُّوفِ والقُطْنِ عن بَعضِه البعضِ، ووَضْعِه في الوَسائدِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على نقْلِ العلمِ ونشْرِه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (14/ 239) 8571/3- [حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، حدثني أبو حازم،] قال: وقال أبو هريرة : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الحجام، وعن كسب الأمة))

[صحيح البخاري]- ط السلطانية (3/ 93) ‌2283- حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء)).

أحاديث ذات صلة